الإثنين 20 أغسطس 2018
    أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء ـ متجدد مستقل سياسي تراثي ـ للإتصال بنا chad.akhbar@gmail.com آخر الأخبار         أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء             تنسيق أمني مغربي إسباني يطيح بشبكة "مغاربة" تقوم بتجنيد المُقاتلين لداعش             ترامب يتحدّى العالم ويقرر الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها             العيون تحتضن المنتدى الدولي للإبداع و الرّيادة النّسائية في إفريقيا             العيون ..وفد من الإتحاد الأوروبي يزور مدينة المرسى نهاية الأسبوع             تعيين الدبلوماسي الكندي كولين ستيوارت على رأس "المينرسو"             إحالة الجنيرالين عروب وبن سليمان على التقاعد             مدينة الداخلة أضحت موعدا هاما لأبطال عالميين في رياضة الترياتلون             موريتانيا: الدرك يعتدي بالضرب على اثنين من قياديي الحراك ضد تازيازت ويعتقل آخرين (أسماء)             ترياتلون الداخلة يشفع بأنشطة رياضية بمركز بئركندوز             إشعاع ترياثلون الداخلة الدولي يصل إلى مركز بئركندوز            تصريح خدو مني على هامش الندوة المنظمة تحت عنوان " دور هيئات المجتمع المدني في إثراء المشهد الثقافي "            من أين لك هذا؟            لصالح من سيكون حل مشكل الصحراء الذي تشرف عليه حاليا الامم المتحدة حسب رأيك؟           



أدسنس
 
رمشة

الداخلة..بالصورة ـ الأمطار تعري واقع البنية التحتية والرحمة تفضح المغشوش!!!

 
شوف شد أخبار

إشعاع ترياثلون الداخلة الدولي يصل إلى مركز بئركندوز


تصريح خدو مني على هامش الندوة المنظمة تحت عنوان " دور هيئات المجتمع المدني في إثراء المشهد الثقافي "


كلمة سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية خلال الدورة الاستثنائية للمجلس


الداخلة...مقتطف من كلمة المدير الجهوي للثقافة خلال افتتاح المهرجان الوطني للشعر والأغنية الحسانية

 
شدأخبار إقليمي ودولي

ترامب يتحدّى العالم ويقرر الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها


موريتانيا: الدرك يعتدي بالضرب على اثنين من قياديي الحراك ضد تازيازت ويعتقل آخرين (أسماء)


لأول مرة صورة تذكارية تجمع الملك محمد السادس وزعيم البوليساريو في مكان واحد


الدنمارك تؤكد دعمها لاتفاقية الصيد البحري الأوربي مع المغرب

 
إنفاظة

كورة ..أسود المغرب يستأسدون بالكوت ديفوار ويتأهلون لمونديال روسيا


بالعيون .. اسدال الستار على نهائيات كأس العرش لبناء الجسم

 
إعلان
 
شد أخبار الأدب

العيون تحتضن المنتدى الدولي الأول للإبداع والريادة النسائية في إفريقيا


العيون تحتضن النسخة الثانية من المهرجان العالمي للشعر تحت شعار ” دور الشعر في ترسيخ قيم السلم والتعايش”

 
تفسير الاحلام

تفسير الأحلام ــ رأيتهم يقولون عاش فلان ..عاش فلان

 
لكطاع
اكطاع ..الجمل والسيارة "الوتة"

إكطاع بعد خروج النتائج وانتظار خروج نتائج التحالفات الحزبيةالميزان والوردة والمصباح والسنبلة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
شد أخبار العادات والتقاليد

حرب على زواج القاصرات.. زواج طفلة في الـ12 يثير جدلا بالمغرب


ورزازات تحتضن فعاليات المهرجان الثقافي والرياضي والتراثي بزاوية سيدي عثمان محمد أيت سدي امحمد


"العيد الكْبير" عند الرحل .. الأضحية لا تُجرح وقلبها لا يُؤكل


افتتاح النسخة الثانية من موسم أكناري بـجماعة اسبويا سيدي إفني

 
مثل وحكاية
مثل و حكاية (لا ناقة لي في هذا ولا جمل)

 
تعازي
شد أخبار الصحراء تعزي في وفاة الوالدة الفاضلة "فاطمة منت العربي"

شد أخبار الصحراء تعزي في وفاة المرحوم "الخليفة العلوي"تغمده الله بواسع رحمته

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  تهانئ

 
 

»  تعازي

 
 
حكمة حسانية

الاحـــد ايـــــداري وايــــمس ...الشاعر محمد السويح


وصية الأديب الكبير الشاعر محمد السويح للناخبين قبل اقتراع 7 أكتوبر

 
خبط فسم أخبط فتراب
الإعلان عن إطلاق المغرب لقمره الصناعي يقض مضجع الجيران

خطيييير..أسرة تعيش في مرحاض مساحته متران

بالخرطوم ..مدرسة لتعليم الرومانسية تفتح أبوابها غدا !!!

 
مع التراث
العيون .. جمعية منار للتراث والطرب الحساني تنظم جولة فنية بالجماعات القروية للجهة

موريتانيا..انطلاق فعاليات مهرجان "آردين بالعاصمة نواكشوط.

 
 



بقلم الدكتور بو زيد الغلى .. خطاب القيم الأخلاقية في شعر الحسانية التوجيهي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2017 الساعة 35 : 11


 


شد أخبار الصحراء

بقلم الدكتور بو زيد الغلى ... ألقيت الورقة في ندوة بمدينة كلميم - جهة وادنون

ليس خافيا أن التراث بشقيه المادي و اللامادي يمثل  " بصمة الهوية ووشم الانتماء[1]الذي يميز شعبا ما ويحدد أعمق مشاعره وأحاسيسه وعمرانه الممتد في الزمان و المكان، ولقد شدد أمين معلوف على أهمية المكونات و العناصر التراثية في تكوين الهوية الثقافية للمجتمع، إذ قال إن "كل واحد منا مؤتمن على إرثين: أحدهما عمودي يأتيه من أسلافه وتقاليد شعبه وجماعته الدينية.

 

والآخر أفقي يأتيه من عصر هو معاصريه "[2] ، و تتنزل القيم من الموروث الشعبي الحساني منزلة النسغ الساري في الأشجار يمدها بالحياة ، فلا حياة للأمم و الجماعات إذا زالت عنها القيم التي نختار من تعاريفها العديدة قول بركات أحمد لطفي : إنها " مجموعة من القوانين والمقاييس تنشأ في جماعة ما، ويتخذون منها معايير للحكم على الأعمال والأفعال المادية والمعنوية، وتكون لها من القوة والتأثير على الجماعة بحيث يصبح لها صفة الإلزام والضرورة والعمومية، وأي خروج عليها أو انحراف على اتجاهاتها يصبح خروجاً عن مبادئ الجماعة وأهدافها ومثلها العليا"[3] ، ونظرا لتنوع القيم وأبعادها الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية ، فقد تعددت وجهات النظر  إليها بحسب المدارس و الاتجاهات كما نقرأ بشيء من التفصيل في كتاب " ارتقاء القيم " الصادر ضمن سلسلة عالم المعرفة ، فإننا سنقصر النظر على جانب القيم الأخلاقية المبثوثة بين ثنايا الشعر الحساني المعروف عند أهله ب (لغن) تأكيدا لصلته الوثقى بالموسيقى و الغناء ، و لن نكل في تعقب نماذج شعر الوصايا و التوجيه النضاح بالقيم الأخلاقية ، بقدر ما سنربع على أنفسنا ، و ننتقي من أطايب القصيد ، طلعة جميلة استهوتني مطلع التسعينات ، و سجلتها بصوت الأديب الجليل الذي لم أدري يومها أنه نجل صاحب القصيدة نفسها ، ومن شابه أباه في الأدب فما ظلم . و لاشك أن الاستماع إلى " الطلعة" بالصوت المباشر أهم و أفضل من قراءتها عبر الوسيط الكتابي والرقمي بعدئذٍ ،ذاك أن " الكلام الحي ، على رأي جاك  دريدا ، هو وسيلة الحضور المكتمل ، الحضور الذي يحقق تطابق العقل مع نفسه ، الكلام الحي هو وسيلة تجلي الوعي الانساني أمام ذاته بصورة شفافة تماما ، .... في المقابل تصبح  الكتابة انتقاصا لذلك الحضور ، تصبح تشويشا لشفافية التجلي العقلي المتحقق عبر الكلام الحي... هي وسيط خارجي ، مادة غريبة تتم إحالة الوعي إليها لتمثله بصورة غير مباشرة (...)(لذلك) يلعن روسو الكتابة بوصفها تدميرا للحضور ، و بوصفها آفة الخطاب الشفوي".

تكون الكتابة تدميرا حقيقيا رهيبا للإبداع /للنص الشفاهي عندما يخطئ ، يصحف ، يزيد ، أو ينقص الكاتب كما الراوي أيضا من الأصل الذي تلقاه المتلقي أول وهلة سليما من العيوب بصوت صاحبه الحي المباشر ، لذلك قال حكماء البيضان : " ويل لغنا من حكايينو" ، و قالوا في امتداح الكتابة و التنصيص خوف الضياع و النسيان " اللي خطاه النص يبكَى يطّمس" . إنه العمه الذي يصيبك حين تقرأ على الشبكة نصّا بديعا كطلعة : " يمناتِ سمعُ وصيَّ " غير منضبط شكلا و لا رسماً ، و للناس في رسم الحسانية شؤون ومذاهب ، لن يلتئم شتيتها المتفرق إلا بقرار يرسم الحسانية لغة وطنية تتحدد حروفها بشكل منضبط مطرد ...

و بين يدي "القصيدة /الطلعة " موضوع كلامنا ، لا مندوحة عن لفت الاهتمام إلى وجوب تحقيق المصطلحات و التحقق من دلالتها عند الاطلاق ، فالحكاية تطلق في المجال التداولي الحساني على رواية الشعر ، لكنها تتلبس في بالحكاية التي تعني " الرواية  LE CONTE" أو "لمردَّ" . و من المؤسف ، أن رواة الشعر قد اصبحوا قلة قليلة ، و أتمنى أن يتمحص الراوي  ويتميّز عن الشاعر ، بحيث تكون الوظيفة الرئيسية للراوي هي رواية الشعر (الحكاية) كي ينقله عنه الكتبة ، أو يكتبه بنفسه منسوباً إلى أصحابه ، و أود أن أثني في هذا المقام على "عمل الرواة " الذي استوى على سوقه كتابا جيد الطبعة تحت عنوان : " شذرات من الشعر الحساني" ، و أتمنى صادقا أن يتم الانتباه إلى ضرورة ايلاء الاهتمام للرواة و إتاحة الفرصة لهم في الاذاعة و التلفزيون كي يرووا محفوظاتهم ومروياتهم تمهيدا لجمعها في كتب كما فعل المرحوم ولد سيدي ابراهيم السباعي بموريتانيا .

و يقودنا الكلام عن رواية الشعر (الحكاية) إلى مسألتين هامتين اثارهما الشعراء نظما :

-الأولى :مسألة الملكية الفكرية و الأدبية و وجوب تحصينها .

قال الشاعر :

انا لغنَ متعلق بيـــــــــه == الّلي منو مُلكي مـُلكي.
والّلي ماهو ملكي نحكيه==و الحكايـــــةُ ُكالمُلـْـــكِ

هنا السؤال ، هل الحكاية كالملك ، مجازاً : نعم ، لكن على سبيل الحقيقة ، هما مختلفان ، أن تروي شعرا لا يعني انك تملكه، لأن الملكية تنشئ حقوقا ووجودا ، فـأما إنشاؤها للوجود ، فينبثق من كون الشاعر لا يصير شاعراً إلا إذا امتلك ناصية القول  الشعري وزنا ومعنى  ، أنا أشعر /أقول الشعر = أنا أملك ، إذن أنا شاعر موجود ، فالإبداع من هذه الناحية يؤسس ذاتية أو لنقل هوية شخصية ، وفي تلك الذاتية مستويات يحددها النقاد بحسب كمّ الانتاج ونوعه (فلان مغنّ ، فلان بكَافو...) ، و أما إنشاؤها للحقوق ، فلأن الملكية تحصين للإبداع من عدوى الانتحال و السرقة و الاغارة .

الثانية : وجوب تحصين مجال الشعر الحساني من أدعياء الشعر

حَدْ اسْكَتْ عَنْ كَولْ الْمَوْزُونْ     مَاهِ شَيْنَ غَيرْ الٌ شَــــــيْن

حَدْ إكُــــــولُ مَاهُ مَــــــوْزُونْ     وَللٌ: مَــــوْزُونْ ءُلاَهُ زَيْن

 

وصولا إلى باب القصيد ، قصيدة / طلعة المرحوم " خيّا" والد أستاذنا الجليل طالب بويا ، مفتتحها هذا الكَاف :

يَ مناتِسمعو وصية ~~~ من خيّـــا تبكٌــى تـُفكـَّر 
لا تفشو كلمة دنِيــَّــــة ~~~ كصر الكلمة مايُجبَّر 

يشع محيا القصيدة أو مطلعها نضارة و بهاء من حيث الصور و الدلالات ، إذ يبدأ بإعلان يشبه التعاقد مع المتلقي المخصوص (امنات) ، إذ أن الغرض الشعري مصرح به (وصية) ، و الوصية باب له أصول تمتد إلى القرآن (وصية لقمان) و إلى الأدب العربي القديم ، و من اللافت للانتباه ، ذكر المرسل (خيّا) ، وفي ذلك تثبيت لملكية الابداع و إثبات لهوية المبدع ، خلافا كثير من النصوص التي لا يرد فيها اسم المبدع الذي يزّاور في الغالب عن تسمية نفسه أو يختفي عند الارسال أو الانشاد خلف ضمير الغائب (كَال... و ليس قلت )، ومن جمال الوصل أن الشاعر ربط القول بذاته الفانية مشيراً إلى بقاء القول وخلوده بعده (من خيا تبكَى تفكر) ، وهذه أهم سمات الشعر و أخطرها : (التداول الخالد) . قال عمر ابن الخطاب : (ذهب ما أعطيتموه(الشاعر) ،وبقي ما أعطاكم .

وقال زهير بن أبي سلمى  :

"ليأتينك مني منطق  قذع /// باقٍ ، كما دنس القبطية الودك

و نلمس في كلمة (تفشو) مخايل التأثر بالمعجم الديني الاسلامي (إفشاء كلمة دنيئة ) ، غير أن جمال الصورة لا يكتمل إلا بالاستعارة الجميلة (الكلمة المنكسرة التي لا تنجبر ، و المنكسر في الاستعارة ليس هو الكلمة ،وانما الخاطر ) ، وهي تتساوق في التركة الشعرية الفصيحة من حيث المعنى  مع قول الشاعر :

جراحات السنان لها التئام //// و لا يلتام ما جرح اللسان

لسانك لا تذكر به عورة امرئ   //// فكلك عورات و للناس ألسن

و تنساب الوصية المفعمة بالقيم الأخلاقية كالماء الرقراق يطفئ لهيب عطش الظمآى ، فيحذر الشاعر البنات من الاستغواء الذي يباشره الوشاة مشددا على وجوب الاستمساك بنهج " التبين من صح الاخبار:
و ذاك الحد اللي اجيكم 
بالوشايــــــة وخاليكم 
داير بيه يحوز اعليكم ~~~ حذرو منو صحت لخبر 
خلو لمور اتجوليكم ~~~ تطرش لوذن يعمى لبصر 

و من المفيد ، الانتباه إلى أن التشديد على عدم الانصات للوشاة ، يرتكز على إدراك عميق للسياق و تنساب الوصية المفعمة بالقيم الأخلاقية كالماء الرقراق يطفئ لهيب عطش الظمآى ، فيحذر الشاعر البنات من الاستغواء الذي يباشره الوشاة مشددا على وجوب الاستمساك بنهج " التبين من صحة الاخبار:
و ذاك الحد اللي اجيكم 
بالوشايــــــة وخاليكم 
داير بيه يحوز اعليكم ~~~ حذرو منو صحت لخبر 
خلو لمور اتجوليكم ~~~ تطرش لوذن يعمى لبصر 

و من المفيد ، الانتباه إلى أن التشديد على عدم الانصات للوشاة ، يرتكز على فهم عميق للسياق الثقافي و الاجتماعي الذي يحذر ضمنا أو صراحة من وشاية الجارة و تلصصها (الجورة فتاشة) ، قال الأعشى :

ليس كمن يكره الجيران طلعتها /// و لا تراها لسرّ الجار تختتل.

 

 

[1]- علي أسعد وطفة، مقال حول: تحديات الهوية التراثية في عصر العولمة، ص: 12، منشور بموقع: http://www.watfa.net/bmachine/show.php?lessid=627(consulté le : 20-04-2013)

 

[2]- أمين المعلوف، 1999،الهويات القاتلة: قراءة في الانتماء والعولمة، ترجمة نبيل محسن، ورد للطباعة والنشر، دمشق، ص: 92.

[3]- بركات أحمد لطفي ، 1986،  في فلسفة التربية، دار المريخ للنشر، الرياض،ص : 250.







أي تعليق لا يحترم الضوابط الأخلاقية والدينية ويحترم الثوابت الوطنية معرض للحذف ، فالرجاء من قرائنا الكرام أن يحترموا الرأي الآخر ليسمع رأيهم ويحترم ،وشكرا.

 

تنبيه

من فضلك ..الجريدة غير مسؤولة عن ما ينشره المتصفحون من تعليقات تتضمن قذفا أوإساءة الى أي كان مهما كانت الدوافع .

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حول المقال المسيء للحبيب صلى الله عليه وسلم بقلم الكاتب : مولاي ولد عبد الدايم

بالسعودية : الملك عبدالله يهدي طفلا ساعته وقلمه الثمينين

ذكرى إسترجاع وادي الذهب بقلم :حسن لحويذك

العبر المستخلصة من ذكرى ثورة الملك و الشعب / بقلم الأستاذ لحويدك

واقع وآفاق الصحافة في المجتمعات الديمقراطية، موريتانيا نموذجا/ محمد الامين ولد الكتاب

هل نحن مستعدون للإستحقاقات المقبلة؟

’’ ذكرى المسيرة الخضراء والتحديات الراهنة لملف الصحراء ’’

أي دور للمجتمع المدني في إرساء الجهوية المتقدمة وتفعيل الحكم الذاتي؟لح

الرهان معقود على المشاركة المكثفة في الإنتخابات المقبلة لصنع التغيير المنشود

ظاهرة الإشارة في الأدب الحساني

مديرية الثقافة بالداخلة:تنظم للمرة الرابعة المعرض الجهوي للكتاب

بكليميم : ندوة علمية تحت عنوان دور التوثيق في حفظ الذاكرة المحلية

الطفلة "أميمه".. إحدى تجليات الأيادي البيضاء لجمعية الريان لمحاربة داء السرطان والتكافل الإجتماعي

الملك محمّد السادس يزور ملك السعوديةبإقامته بالدارالبيضاء بحضور هؤلاء

أول حالة إصابة ب "الإيبولا " في الولايات المتحدة الامريكية

آسا ...تنظيم ندوة حول الثقافة الحسانية

الحسانية لغة أم لهجة ؟ : نحوَ مقاربة علمية ـ بقلم / بوزيد الغلى

انتهى تشكيل مكتب الدكتور بوعيدة المسير لجهة كلميم واد نون

فيديو ..كلمة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الأمريكية

الدكتور بوبريك يؤرخ لـ "عام خبيط الطيايير" بالصحراء





 
أدسنس


 
السلام عليكم

رسميا...فاتح محرم 1439 يوم الجمعة .. و"شد أخبار الصحراء" تهنئ قراءها الكرام

 
البل تبرك إعل كبارها

محمد الشيخ بيد الله : الحسن الثاني كلفني وبنهاشم بالتفاوض سرا مع البوليساريو


مقابلة .. شد أخبار الصحراء مع السيد الشيخ بنان رئيس المجلس الإقليمي لآوسرد

 
كول من كالك
أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء

العيون ..وفد من الإتحاد الأوروبي يزور مدينة المرسى نهاية الأسبوع

إحالة الجنيرالين عروب وبن سليمان على التقاعد

العدالة والتنمية ينسحب من الانتخـابات الجزئية لسيدي إفني

الداخلة ..مشاركة 43 رياضيا و12 رياضية في مسابقة الترياثلون الأسبوع المقبل

 
إعلان
 
استطلاع رأي
لصالح من سيكون حل مشكل الصحراء الذي تشرف عليه حاليا الامم المتحدة حسب رأيك؟

المغرب
البوليساريو
غيرهما


 
شد أخبار الناس
تنسيق أمني مغربي إسباني يطيح بشبكة "مغاربة" تقوم بتجنيد المُقاتلين لداعش

تعيين الدبلوماسي الكندي كولين ستيوارت على رأس "المينرسو"

ترياتلون الداخلة يشفع بأنشطة رياضية بمركز بئركندوز

العيون...لأول مرة خدمة ال' WI-FI ' بالمجان في الساحات العمومية

كلميـم...توقـف مروج لمخدر الشيرا بمدخل المدينة الشمالي

 
شد أخبار الأعلام

العلامة محمد بوب ولد علي ولد المختار


بالعيون..الزاوية البصيرية تخلد الذكرى 47 لإنتفاضة الزملة المجيدة

 
شد أخبار المواقع الاخبارية
العيون تحتضن المنتدى الدولي للإبداع و الرّيادة النّسائية في إفريقيا

مدينة الداخلة أضحت موعدا هاما لأبطال عالميين في رياضة الترياتلون

الداخلة : انطلاق النسخة الثالثة من منافسات السباحة في المياه المفتوحة 'موروكو سويم تريك صحرا'

الملك محمد السادس حاضر للقمة الأوربية الإفريقية بأبيدجان رغم حضور البوليساريو

 
موقع صديق
 
خدمات
 
تهانئ

شد أخبار الصحراء تهنئ الأستاذ حسن لحويذك وكريمته د/رجاء الف مبارك عليكم ومزيدا من التألق والنجاح


جلالة الملك محمد السادس يهنئ قادة الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

 
كاريكاتير و صورة

من أين لك هذا؟
 
آراء حرة

لحويدك يكتب :استحضار ذكرى عيد الإستقلال المجيد


دلالات استحضار الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


الكاتب والمدون الصحراوي محمد سالم بنعبد الفتاح يكتب : حِينَمَا يَتَطَاوَلُ الأَقْزَامُ عَلَى مُكَوِّنٍ اِجْتِمَاعِيٍّ بِأَكْمَلِهِ!


الحسن لحويدك : اتهامات جائرة وتصريحات سوقية لوزير خارجية الجزائر


عبدالله حافيظي السباعي الإدريسي يكتب: زلزال الخير و البركة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  السلام عليكم

 
 

»  شوف شد أخبار

 
 

»  البل تبرك إعل كبارها

 
 

»  مع التراث

 
 

»  شد أخبار الأعلام

 
 

»  إنفاظة

 
 

»  كول من كالك

 
 

»  خبط فسم أخبط فتراب

 
 

»  شد أخبار الأدب

 
 

»  شد أخبار العادات والتقاليد

 
 

»  شد أخبار المواقع الاخبارية

 
 

»  شد أخبار الناس

 
 

»  شدأخبار إقليمي ودولي

 
 

»  مثل وحكاية

 
 

»  تفسير الاحلام

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  لكطاع

 
 

»  خدمات

 
 

»  تهانئ

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تعازي

 
 

»  آراء حرة

 
 

»  حكمة حسانية

 
 

»  رمشة

 
 
جريدتنا بالفايس بوك