الإثنين 21 مايو 2018
    أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء ـ متجدد مستقل سياسي تراثي ـ للإتصال بنا chad.akhbar@gmail.com آخر الأخبار         أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء             تنسيق أمني مغربي إسباني يطيح بشبكة "مغاربة" تقوم بتجنيد المُقاتلين لداعش             ترامب يتحدّى العالم ويقرر الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها             العيون تحتضن المنتدى الدولي للإبداع و الرّيادة النّسائية في إفريقيا             العيون ..وفد من الإتحاد الأوروبي يزور مدينة المرسى نهاية الأسبوع             تعيين الدبلوماسي الكندي كولين ستيوارت على رأس "المينرسو"             إحالة الجنيرالين عروب وبن سليمان على التقاعد             مدينة الداخلة أضحت موعدا هاما لأبطال عالميين في رياضة الترياتلون             موريتانيا: الدرك يعتدي بالضرب على اثنين من قياديي الحراك ضد تازيازت ويعتقل آخرين (أسماء)             ترياتلون الداخلة يشفع بأنشطة رياضية بمركز بئركندوز             إشعاع ترياثلون الداخلة الدولي يصل إلى مركز بئركندوز            تصريح خدو مني على هامش الندوة المنظمة تحت عنوان " دور هيئات المجتمع المدني في إثراء المشهد الثقافي "            من أين لك هذا؟            لصالح من سيكون حل مشكل الصحراء الذي تشرف عليه حاليا الامم المتحدة حسب رأيك؟           



أدسنس
 
رمشة

الداخلة..بالصورة ـ الأمطار تعري واقع البنية التحتية والرحمة تفضح المغشوش!!!

 
شوف شد أخبار

إشعاع ترياثلون الداخلة الدولي يصل إلى مركز بئركندوز


تصريح خدو مني على هامش الندوة المنظمة تحت عنوان " دور هيئات المجتمع المدني في إثراء المشهد الثقافي "


كلمة سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية خلال الدورة الاستثنائية للمجلس


الداخلة...مقتطف من كلمة المدير الجهوي للثقافة خلال افتتاح المهرجان الوطني للشعر والأغنية الحسانية

 
شدأخبار إقليمي ودولي

ترامب يتحدّى العالم ويقرر الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها


موريتانيا: الدرك يعتدي بالضرب على اثنين من قياديي الحراك ضد تازيازت ويعتقل آخرين (أسماء)


لأول مرة صورة تذكارية تجمع الملك محمد السادس وزعيم البوليساريو في مكان واحد


الدنمارك تؤكد دعمها لاتفاقية الصيد البحري الأوربي مع المغرب

 
إنفاظة

كورة ..أسود المغرب يستأسدون بالكوت ديفوار ويتأهلون لمونديال روسيا


بالعيون .. اسدال الستار على نهائيات كأس العرش لبناء الجسم

 
إعلان
 
شد أخبار الأدب

العيون تحتضن المنتدى الدولي الأول للإبداع والريادة النسائية في إفريقيا


العيون تحتضن النسخة الثانية من المهرجان العالمي للشعر تحت شعار ” دور الشعر في ترسيخ قيم السلم والتعايش”

 
تفسير الاحلام

تفسير الأحلام ــ رأيتهم يقولون عاش فلان ..عاش فلان

 
لكطاع
اكطاع ..الجمل والسيارة "الوتة"

إكطاع بعد خروج النتائج وانتظار خروج نتائج التحالفات الحزبيةالميزان والوردة والمصباح والسنبلة

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
شد أخبار العادات والتقاليد

حرب على زواج القاصرات.. زواج طفلة في الـ12 يثير جدلا بالمغرب


ورزازات تحتضن فعاليات المهرجان الثقافي والرياضي والتراثي بزاوية سيدي عثمان محمد أيت سدي امحمد


"العيد الكْبير" عند الرحل .. الأضحية لا تُجرح وقلبها لا يُؤكل


افتتاح النسخة الثانية من موسم أكناري بـجماعة اسبويا سيدي إفني

 
مثل وحكاية
مثل و حكاية (لا ناقة لي في هذا ولا جمل)

 
تعازي
شد أخبار الصحراء تعزي في وفاة الوالدة الفاضلة "فاطمة منت العربي"

شد أخبار الصحراء تعزي في وفاة المرحوم "الخليفة العلوي"تغمده الله بواسع رحمته

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  تهانئ

 
 

»  تعازي

 
 
حكمة حسانية

الاحـــد ايـــــداري وايــــمس ...الشاعر محمد السويح


وصية الأديب الكبير الشاعر محمد السويح للناخبين قبل اقتراع 7 أكتوبر

 
خبط فسم أخبط فتراب
الإعلان عن إطلاق المغرب لقمره الصناعي يقض مضجع الجيران

خطيييير..أسرة تعيش في مرحاض مساحته متران

بالخرطوم ..مدرسة لتعليم الرومانسية تفتح أبوابها غدا !!!

 
مع التراث
العيون .. جمعية منار للتراث والطرب الحساني تنظم جولة فنية بالجماعات القروية للجهة

موريتانيا..انطلاق فعاليات مهرجان "آردين بالعاصمة نواكشوط.

 
 



لماذا سأعارض الحكومة ؟ الحلقة الثانية : حكومة "الناخبين الكبار"...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 ماي 2017 الساعة 22 : 10


 

شد أخبار الصحراء

منذ تعيين حكومة السيد سعد الدين العثماني وتنصيبها من طرف البرلمان، أصبح النقاش الطاغي على الساحة السياسية هو المتعلق بالانقسامات والصراعات الحادة داخل معظم الأحزاب، تلك المشاركة في الحكومة وأيضا المعارضة لها... بطبيعة الحال، الأضواء مسلطة على الحزب الرئيس الذي يقود الحكومة وهو حزب العدالة والتنمية من خلال الشرخ الكبير داخل صفوفه ما بين مؤيد للرئيس "المعفى" وقائد تجربته منذ سنوات، السيد عبدلإله بنكيران من جهة، ورئيس الحكومة الحالي السيد سعد الدين العثماني من جهة أخرى.. هناك صراعات أخرى من قبيل تلك التي طفت على السطح داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ما بين رئيس الحزب، السيد ادريس لشكر، وجماعة الأعضاء "العشرة" من المكتب السياسي للحزب. كما يستمر الصراع داخل حزب الاستقلال حول زعامة الحزب دون إغفال الصراع القادم داخل قيادة وهياكل حزب الأصالة والمعاصرة كلما تقوى الحزب الجديد-القديم، حزب أغاراس أغاراس-الأحرار...

الجميع يعلم أن صراعات الأحزاب هي نتيجة حتمية لما وقع من بلوكاج حكومي وأن جوهر الصراع يكمن في رغبة الشعب، لنظام ديمقراطي يُفرز برلمانا وحكومة تُعبران عن طموحات المغاربة، وسلطة و"نخبا" و"أحزابا" تعارضان هذا التوجه وتعملان بكل الوسائل لإبعاد الناس عن الشأن العام وتيئيسهم وتزييف وعيهم ومحاولة إظهار كون الممكن والمستحب هو هذا الذي يُشرع في البرلمان ويُنفذ في الحكومة...

بطبيعة الحال، الجميع وبدون استثناء، تغاضى عن أهم شيء في المعادلة ألا وهي رأي الشعب في ما يجري ويدور. الكل يتحدث عن الشعب وتمثيل الشعب وإرادة الشعب ولكن الجميع اتفق في لحظة ما عن عدم استشارة الشعب فيما يقع وتمكينه من التعبير عن موقفه من "البلوكاج" وذلك عبر إعادة الانتخابات كحل لصراعات فوقية حزبية وسلطوية ومصلحية. الكل استبعد هذا الأمر بدعوى حينًا "الكلفة المالية" وأحيانا "الكلفة السياسية" وأخرى كون إعادة الانتخابات ستفرز نفس النتيجة الانتخابية، كما لو أنهم يعلمون الغيب...

الحقيقة أن شكل "النظام" الديمقراطي السائد في الوطن، دخل في تناقض عميق مع طموح شباب وشابات لحظة 20 فبراير 2011، من خلال عدم قدرته على مسايرة رغبة فئات واسعة من المواطنين في الانخراط في صف الدول الديمقراطية كما هي متعارف عليها... هذا ما تبين بالملموس من خلال نتائج الانتخابات التي تلت الربيع المغربي والتي هزمت أولا المنظومة الانتخابية "البصرية" وهزمت تدخل "الإدارة الترابية" وتحالف المال والإعلام و"النخب" و"الأحزاب"... نعم، ثلاث انتخابات رئيسية، لسنوات 2011 و2015 و2016، مكنت من هزم مشروع "التحكم" ومنح أصواتا تاريخية لحزب العدالة والتنمية، قاربت المليونين صوت انتخابي...

هذا الواقع الجديد المتمثل في انخراط العديد من المواطنين في العملية الانتخابية بالرغم من العزوف الكبير، وصعوبة "الإدارة الترابية" من رسم خريطة سياسية قَبْلية وضُعف حضور "أعيان" الانتخابات وأحزاب الإدارة في المعركة الانتخابية، كلها عوامل فرضت على الدولة البحث عن طرق أخرى لتنفيذ خُططها وتحوير الصوت الانتخابي وذلك من خلال ترجيح كفة "الناخب الكبير" الذي أصبح المحدد الرئيس لصوت الناخب-المواطن... وكما تعلمون فإن "الناخب الكبير" سهلٌ التحكم فيه في الوقت الذي أصبح جليا عدم القدرة في التحكم في الناخب-المواطن... فأصبحت ديمقراطيتنا، ديمقراطية "الناخب الكبير" و"البرلماني" و"أعضاء المكاتب السياسية" والمتحكمين فيهم...

هذا هو الواقع الحالي... بعد الانتخابات الجماعية وضد الأعراف الديمقراطية تحركت آلة "الإدارة الترابية" لتحديد الأغلبية والمعارضة داخل المجالس الجهوية بعيدا عن الشرعية الانتخابية ومنطق تحالف أحزاب الحكومة والمعارضة. وما بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2016، تم الاستناد على "البرلماني" كناخب كبير لفرض أغلبية برلمانية خارج الشرعية و"المنطق" مكنت من انتخاب رئيس البرلمان من حزب صغير عاقبه المواطن-الناخب بأصوات حزب معارض وامتناع الحزب القائد للحكومة. وخلال "البلوكاج" تم الاستعانة ب"نخب" المكاتب السياسية لفرض واقع التخلي عن الرئيس المنتخب والمعين وتغييره بوجه ثان وفرض شروط وآراء هؤلاء الذين اندحروا انتخابيا ولكن انتزعوا "انتصارا" مؤقتا في وقت غابت الرؤية والجرأة على المتشبثين بالشرعية الانتخابية والمنهجية الديمقراطية...

الحكومة الحالية بعيدة عن احترام نتائج الانتخابات البرلمانية التي دخلناها بوضوح تام وهو الصراع ما بين حزبين وبرنامجين وقائدين، حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، وكذا رئاسة الحكومة ما بين السيدين عبدالإله بنكيران وإلياس العماري ولا ثالث لهما... وكانت الغلبة للحزب الإسلامي ولقائده... لكن مصالح "النافذين" لم تتقبل هذه النتيجة وكان الطريق معبدا لتمكين "الناخبين الكبار" و"نخب" الأحزاب لإسقاط حكومة الرئيس المنتخب والمعين عبدالإله بنكيران بمصوغات وتبريرات وحجج كثيرة لكنها كلها تُعاكس توجه وحَكم الناخب-المواطن... فكان "البلوكاج" وكل المشاهد التي شهدناها لأكثر من ستة أشهر وما زلنا نعيش تداعيتها رغم تغيير رئيس الحكومة وتعيين-تنصيب حكومة جديدة...

ولتوضيح مفهوم "الناخب-المواطن" و"الناخب الكبير" ودور "نخب المكاتب السياسية"، نسوق مثال قريبٌ منا نحن المغاربة وهو ما وقع في الانتخابات الرئاسية الفرنسية... هناك في بلد فلسفة الأنوار ورغم "أزمة الديمقراطية" وتحكم المال والإعلام في الحياة السياسية الداخلية، فما زال "كُنه" الديمقراطية يُحترم، أي حرية الناخب-المواطن في اختيار من يمثله وليس "الناخبين الكبار" ولا "أعضاء المكاتب السياسية"... هكذا تم اخيار مرشحي أكبر الأحزاب في فرنسا، الاشتراكي والجمهوري، من خلال انتخابات تمهيدية مباشرة شارك فيها أعضاء الحزب ومن أراد من المواطنين... كذلك كان صوت المواطن-الناخب هو المحدد الوحيد ما بين الدور الأول والثاني لرئاسات فرنسا، ورغم تقارب أصوات أربعة مرشحين (ماكرون ولوبين وفييون وميلينشون) إلا أن الجميع احترم المسطرة المتفق عليها وهي التباري حول الرئاسة للفائزين الأول والثاني حتى ولو كان الفارق صوتا واحدا... هكذا انتخب الفرنسيون مباشرة رئيسهم الجديد مانويل ماكرون واحترم الجميع النتيجة...

نحن في مغرب 2017، في وضع صعب، إذ لم نصِل بعد مرور أكثر من نصف قرن على الاستقلال، على احترام الديمقراطية في أبسط تجلياتها، وإذا بنا نمر إلى ما كان سائدا في أوروبا القرن التاسع عشر، حيث القرار والحظوة في التصويت كانت مقتصرة على بعض الفئات والأعيان كما هو الحال عندنا اليوم حيث أصبحت "السلطة" و"الناخب الكبير" و"أعضاء المكاتب السياسية"، هم من يحدد تشكيلة مكاتب الجهات والبرلمان والحكومة بعيدا وفي تعارض مع صوت الناخب-المواطن... وللحديث بقية...


بقلم: عبدالحق الريكي

 

 







أي تعليق لا يحترم الضوابط الأخلاقية والدينية ويحترم الثوابت الوطنية معرض للحذف ، فالرجاء من قرائنا الكرام أن يحترموا الرأي الآخر ليسمع رأيهم ويحترم ،وشكرا.

 

تنبيه

من فضلك ..الجريدة غير مسؤولة عن ما ينشره المتصفحون من تعليقات تتضمن قذفا أوإساءة الى أي كان مهما كانت الدوافع .

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ارشيف/ مقابلة مع النائب البرلماني الشاب الإستقلالي محمد الأمين حرمة الله

انفاظة / المثل: وَحْلتْ مولْ الزيْت الحكاية:

موقع الجزائرتايمزرئيس الجبهة الوطنية للإنقاذ:ـالغموض السياسي يجعل الرئيس في حكم المختطف او المحجور ع

ارشيف: حوار ساخن بين بن كيران وشباط

خبط فسم أخبط فترابْ

ارشيف:شد أخبار مع السيد/أعمار الشيخ رئيس لجنة المالية بمجلس النواب سابقاوأول رئيس لمجلس جهة واد الذه

مثل وحكاية

ارشيف مثل وحكاية المثل: كولهالكْ واعْطيل النيرب عجْلتْها

امباركة بوعيدة/ حذرت في حوار مع 'المغربية' من مخاطر الموقف الجزائري في قضية الصحراء على الأمن الإق

راضي الليلي في مؤتمر صحفي اليوم

لماذا سأعارض الحكومة ؟ الحلقة الثانية : حكومة "الناخبين الكبار"...





 
أدسنس


 
السلام عليكم

رسميا...فاتح محرم 1439 يوم الجمعة .. و"شد أخبار الصحراء" تهنئ قراءها الكرام

 
البل تبرك إعل كبارها

محمد الشيخ بيد الله : الحسن الثاني كلفني وبنهاشم بالتفاوض سرا مع البوليساريو


مقابلة .. شد أخبار الصحراء مع السيد الشيخ بنان رئيس المجلس الإقليمي لآوسرد

 
كول من كالك
أهلا بكم في زيارتكم لأول موقع حساني بالصحراء

العيون ..وفد من الإتحاد الأوروبي يزور مدينة المرسى نهاية الأسبوع

إحالة الجنيرالين عروب وبن سليمان على التقاعد

العدالة والتنمية ينسحب من الانتخـابات الجزئية لسيدي إفني

الداخلة ..مشاركة 43 رياضيا و12 رياضية في مسابقة الترياثلون الأسبوع المقبل

 
إعلان
 
استطلاع رأي
لصالح من سيكون حل مشكل الصحراء الذي تشرف عليه حاليا الامم المتحدة حسب رأيك؟

المغرب
البوليساريو
غيرهما


 
شد أخبار الناس
تنسيق أمني مغربي إسباني يطيح بشبكة "مغاربة" تقوم بتجنيد المُقاتلين لداعش

تعيين الدبلوماسي الكندي كولين ستيوارت على رأس "المينرسو"

ترياتلون الداخلة يشفع بأنشطة رياضية بمركز بئركندوز

العيون...لأول مرة خدمة ال' WI-FI ' بالمجان في الساحات العمومية

كلميـم...توقـف مروج لمخدر الشيرا بمدخل المدينة الشمالي

 
شد أخبار الأعلام

العلامة محمد بوب ولد علي ولد المختار


بالعيون..الزاوية البصيرية تخلد الذكرى 47 لإنتفاضة الزملة المجيدة

 
شد أخبار المواقع الاخبارية
العيون تحتضن المنتدى الدولي للإبداع و الرّيادة النّسائية في إفريقيا

مدينة الداخلة أضحت موعدا هاما لأبطال عالميين في رياضة الترياتلون

الداخلة : انطلاق النسخة الثالثة من منافسات السباحة في المياه المفتوحة 'موروكو سويم تريك صحرا'

الملك محمد السادس حاضر للقمة الأوربية الإفريقية بأبيدجان رغم حضور البوليساريو

 
موقع صديق
 
خدمات
 
تهانئ

شد أخبار الصحراء تهنئ الأستاذ حسن لحويذك وكريمته د/رجاء الف مبارك عليكم ومزيدا من التألق والنجاح


جلالة الملك محمد السادس يهنئ قادة الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

 
كاريكاتير و صورة

من أين لك هذا؟
 
آراء حرة

لحويدك يكتب :استحضار ذكرى عيد الإستقلال المجيد


دلالات استحضار الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


الكاتب والمدون الصحراوي محمد سالم بنعبد الفتاح يكتب : حِينَمَا يَتَطَاوَلُ الأَقْزَامُ عَلَى مُكَوِّنٍ اِجْتِمَاعِيٍّ بِأَكْمَلِهِ!


الحسن لحويدك : اتهامات جائرة وتصريحات سوقية لوزير خارجية الجزائر


عبدالله حافيظي السباعي الإدريسي يكتب: زلزال الخير و البركة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  السلام عليكم

 
 

»  شوف شد أخبار

 
 

»  البل تبرك إعل كبارها

 
 

»  مع التراث

 
 

»  شد أخبار الأعلام

 
 

»  إنفاظة

 
 

»  كول من كالك

 
 

»  خبط فسم أخبط فتراب

 
 

»  شد أخبار الأدب

 
 

»  شد أخبار العادات والتقاليد

 
 

»  شد أخبار المواقع الاخبارية

 
 

»  شد أخبار الناس

 
 

»  شدأخبار إقليمي ودولي

 
 

»  مثل وحكاية

 
 

»  تفسير الاحلام

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  لكطاع

 
 

»  خدمات

 
 

»  تهانئ

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تعازي

 
 

»  آراء حرة

 
 

»  حكمة حسانية

 
 

»  رمشة

 
 
جريدتنا بالفايس بوك