ads980-90 after header

الإشهار 1

من الداخلة ..بوريطة : المغرب أعطى موافقته على تعيين مبعوث أممي الى الصحراء وهم يعرقلون!!

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء 

 

 

 

ترأس اليوم الإثنين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ، افتتاح قنصلية عامة للسنغال في مدينة الداخلة مرفوقا بنظيرته السنغالية عيساتا تال سال، وخلال مؤتمر صحفي مشترك بالمناسبة جدد بوريطة ، التأكيد على موقف المغرب بضرورة ادراج الجزائر في أي تفاوض حول الصحراء ، وذلك باعتبارها “الطرف الحقيقي” في الخلاف القائم .
وأضاف بوريطة “الجزائر لديها موقف وهي طرف حقيقي في هذا النزاع في خلقه واستمراره، ويجب أن تتحمل مسؤوليتها في حله”.
مضيفا “على الطرفين الحقيقيين أن يجلسا حول الطاولة، بالنسبة للمغرب الطرف الحقيقي هو الجزائر”، مشددا على أن “الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد للحل”.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية كرد على تصريحات وزير الخارجية الجزائري الأخيرة والتي دعا فيها الى مفاوضات مباشرة وجديّة” بين المغرب وجبهة بوليساريو.

وأعلن وزير الخارجية ناصر بويطة، أن “هناك محاولات لتعيين مبعوث شخصي جديد، والمغرب أعطى موافقته على تعيينه لكن جهة أخرى تفعل كل شيء لعرقلة هذا التعيين؟”.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي على “تشبث المغرب بوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة على أي تهديد لأمنه وسلامته.

ودعا بوريطة ، مجلس الأمن الدولي إلى تحديد المسؤول عن خرق وقف إطلاق النار وعرقلة المسلسل السياسي لحل النزاع حول الصحراء . موضحا ، أنه “ينبغي على مجلس الأمن أن يحدد، بكل موضوعية، من يخرق يوميا وقف إطلاق النار ومن أعلن عن خروجه عن وقف إطلاق النار. وبالمقابل من هو متشبث بوقف إطلاق النار (في إشارة للمغرب) وأعلن عن ذلك على أعلى مستوى، على لسان جلالة الملك”.

واستغرب بوريطة تحدث مسؤول جزائري عن حقوق الإنسان ، في حين تغرق الجارة الشرق في انتهاكات صارخة للحقوق.

يذكر أنه على هامش فتح قنصلية السنغال بالداخلة تم التوقيع على اتفاقيتي تعاون ومذكرة تفاهم بهدف النهوض بشراكة البلدين في مجالات اللامركزية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، والطيران المدني. ووقع بالأحرف الأولى على هذه الاتفاقيات ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعيساتا تال سال، وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج.
[

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5