ads980-90 after header

الإشهار 1

بوجدور..تحتفي بالأديب الأريب المربي عبد الله ولد محمدو

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء 

 

افتتحت مساء السبت 17 ابريل الجاري، فعاليات المقهى الأدبي والثقافي ببوجدور في نسخته الثالثة دورة المربى والأديب الراحل عبدالله ول محمدو تحت شعار”الموروث الثقافي الحساني ودوره في بناء الأجيال”، وذلك بمقر المركز الثقافي بوجدور .

وبدأ الحفل الإفتتاحي الذي أقيم بهذه المناسبة ، وفي احترام تام للتدابير الاحترازية المتخذة للوقاية من جائحة كورونا كوفيد19 بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى مدير مركز خبرة الصحراء للتوثيق والدراسات الأستاذ محمد أطريح كلمةً رحب فيها بالحضور ، مشيراً إلى أن هذا الحدث الثقافي جاء في طار التوجيهات الملكية السامية للعناية والاهتمام بالموروث الثقافي الحساني، والعمل على تدوينه ، وترتيبه وتصنيفه كتراث أنساني وطني وكوني ، واعتبارا لمقتضيات الدستور الرامية إلى العناية بالثقافة الحسانية، لا سيما الفصل الخامس منه المتعلق بصيانة الحسانية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة، كما يأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي انسجاما مع أهداف مركز خبرة الصحراء للتوثيق والدراسات التي تنص على ضرورة حفظ الذاكرة وتثمنينها، وسعيا منه الى تشجيع انخراط الشباب في مختلف أشكال الإبداع والتنمية الفكرية .

المقهى الأدبي ببوجدور كفكرة متفردة في نسخته الأولى احتفى دورة سيد أحمد ولد امليحة يونيو 2016 تحت شعار أدباء الصحراء شموع لاتنطفى ، المقهى الادبي والثقافي ببوجدور في نسخته الثانية دورة الراحل سيداتي صامد يونيو2017تحت شعار “مبدعو الصحراء ” نبض مجتمع وهوية إنسان”

وفي النسخة الثالثة في أبريل 2021 تحت شعار”الموروث الثقافي الحساني ودوره في بناء الاجيال”. ويأتي اختيار الراحل “عبدالله ول محمدو عبدالله ولد محمدو الفقيه”المعلم القاضي والحكم العالم والأديب اعترافا بما قدمه الرجل للحقل الثقافي و التربوي بالصحراء وببلاد البيظان بوجه عام ، وإقليم بوجدور بوجه خاص. ، وتثمينا لدور الرجل في بناء أجيال مدينة بوجدور وغيرها من مدن الصحراء. سبر أغوار تجربة المربى عبد الله ول محمدو فرصة لتعميق النقاش خلال فقرات هذا المقهى الأدبي حول دور الشعراء والأدباء في مجتمع الصحراء في نقل المعرفة والخبرة الإنسانية بين الأجيال. وحضور قطاعات التربية والثقافة كشركاء في هذه النسخة دليل على دور الموروث الثقافي في بناء الأجيال وعلى التكامل القطاعي، وهي فرصة ايضا من أجل تعزيز التعاون والشراكة.

تلا ذلك كلمة لمدير المركز الثقافي بوجدور،ثم  المدير الإقليمي لوزارة التربية والتكوين والبحث ببوجدور.

بعدها تم تقديم مجموعة من الفقرات التراثية المتميزة ،وعرض شريط عن المرحوم عبد الله ول محمدو يتضمن مجموعة من الشهادات حول الرجل وأدواره في خدمة مجتمعه كمربي واديب وحكيم.

لتنطلق بعد ذلك أشغال الجلسة العلمية الإفتتاحية التي ترأس اشغالها الأستاذ محمود التوبالي والتي تضمنت مجموعة من المداخلات العلمية، قاربت علاقة الموروث الثقافي الحساني بالتربية وبناء الأجيال وفق البرنامج الآتي:

المداخلة الأولى الدكتور زيدان الحميدي :عبد الله ول محمدو من المحظرة إلى المدرسة

المداخلة الثانية الدكتور بابي الخراشي : الطبونوميا في شعر عبدالله ول محمدو

المداخلة الثالثة : بريكينة العروصي دور الإعلام في الحفاظ على الموروث الثقافي الحساني

المداخلة الرابعة الدكتور عبدالله عيلا الامثلة الحسانية والتربية

المداخلة الخامسة :ذ مولود الأحمدي البعد التربوي في الشعر الحساني

المداخلة السادسة ذ أبو فراس بروك النقد الثقافي : مقاربة في الأنساق الثقافية في الشعر الفصيح والحساني.

لتختتم الجلسة الإفتتاحية بفتح باب المناقشة وتكريم شخصيات ساهمت في خدمة مجالات التربية والثقافة،

واسدل الستار عن افتتاح هذه الفعاليات الثقافية والأدبية  التي تمتد من 17 ابريل 2021 الى 02 ماي 2021 بتوقيع اتفاقيتي شراكة وتعاون الأولى مع المركز الثقافي بوجدور في موضوع التكوين والتأطير في مجال البحث العلمي، والثانية مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ببوجدور في موضوع تثمين الخبرات البشرية والنهوض بالاجيال الصاعدة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5