ads980-90 after header

الإشهار 1

الراحل الفقيد الأديب الاريب الحاج عبد الله الرباني فيض عطاء ثقافي لن يتكرر..! ذ احمد العهدي

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء – تعازي

الراحل الفقيد الأديب الاريب الحاج عبد الله الرباني فيض عطاء ثقافي لن يتكرر..!
ذ احمد العهدي

فقدت ساحة الثقافة الحسانية احد مساحتها المضيئة و ايقونة ابداعية و ذاكرة شعرية حسانية متوقدة يجمع الكل انها رمز نوعي عز نظيره و قل مثيله..
لم تكن حمى كوفيد اللعينة لتمنعني لاتحدث عن الشاعر و الانسان القدوة المرحوم بإذن الله الحاج عبد الله الرباني، صاحب اول جريدة ورقية ساخرة تصدر باللسان المحلي الحساني بربوع الأقاليم الجنوبية للمملكة، و رئيس رابطة الشعر الحساني و منشط عدة حلقات لبرامج تراثية حسانية، اذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر”سباق القوافي” الذي تبثه قناة تلفزة العيون الجهوية..سأتحدث عنه كاخ و صديق و عشرة طويلة، وافتخر بانضمامك له كريس للجنة التحكيم الشعري في المسابقات المثمرة التي تندمها باستمرار المديرية الجهوية للثقافة الداخلة وادي الذهب…
نعم، يا الله ينطفي قنديل كان يحيى درب الثقافة الحسانية، بالاقاليم الجنوبية للمملكة، و تخبو شعلة نبراس لشخصية فذة استثنائية، كانت قيد حياتها مرجعا نوعيا في دماثة الخلق..
صدقوني، ووالله شاهد على ما اقول، تحت هول الصدمة الاولى لم أتمكن من استيعاب نعي غيابه الابدي لهذا الالق الابداعي المجيد الذي رحل عنا بجسده لتبقى روحه الطاهرة تشغل مساحات شاسعة من المحبة و التعلق برصيد تاريخه الشخصي الحافل الى الأبد..
ياالله بعيون دامعة و قلوب خاشعة و باكف ضارعة، مؤمنين بالقضاء و قدره، نسألك أن تشمل فقيدنا الغالي و رحيلنا العزيز بفيض واسع رحمتك و تسكنه فسيح ملكوت فراديس جنتك..
نعم عشاق و اوفياء هذه المنارة الثقافية التي ستظل بإذن ربها متوقدة الى الابد ،رحل عنا الاخ و الشاعر ورجل المواقف و الاصل الطيب و دميث الخلق و صاحب الابتسامة الملائكية و الروح المرحة الطيبة ، ولكن كالمسك مازالت رائحته عالقة بكل زاوية من زوايا كل الامكنة التي كانت تجمعنا وإياه..نعم احبتي الاماجد رحل وظل حبل الدعاء هو الوصل بيننا وبينه.. ربـي افتح على قبر فقيدنا المشمول بعفو الله نافذةً من نسائم بردك وعفوك ورحمتك لاتغلق أبدا..
اللهم ارحم من ستشتاق له أرواحنا وهو تحت التراب .. اللهم يا رحمّن يا أرحمّ الراحمّين و يا مجيب السائلين و الداعين يا واّحد يا أحّد يا فرّد يا صمدّ يا جباّر نسأّلك بكّل اسمّ هوّ لّك سميّت بّه نفسّك أوّ أنزلتّه فيّ كتابّك أوّ أوحيّت بّه رسّلك ‏اّن تنزّل علىّ مرقده الضيّاء والنوّر والفسّحة والسرّور.. اللهّم جازه بالحسنّات إحسانّا وبالسيّئات عفّوا وغفّرأَنٌــا
حتّى يكون فيّ بطن اللحد مطمئّنا.. اللهم نور قبره و أجعله روضة من رياض جناتك يا أرحم الراحمين.. اللهم امطر على قبره من سحائب رحمتك و اجعل اللهم يديه تقطفان من ثمار جنتك..
يارّب اجبّر كسّر قلوبّنا علّى فراقه المرير، ولا تجّعل آخّر عهّدنا به فّي الدنيّا.. وابن لنّا وله بيوّتا فّي جنّة الفردوس ، و اكرمه واكرمنا وبلغه وبلغنا شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسّلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
انا لله و انا اليه راجعون.
و هذه قصيدة رثاء مرتجلة مهداة للروح الطاهرة للمشمول بعفو الله الحاج عبد الله الرباني

الصمتُ أبلغُ في المقامِ وإنما
تَبكِ الحروفُ عبد الله الرباني
والعينُ تدمعُ والقلوبُ حزينةٌ
والعمرُ يمضي منذراً باحزان
تبكيكَ عبدَالله كلُّ مشاعري
ويلوحُ وجهُ الحزنِ دونَ تواني..
ودَّعتنا في شهر غشت تاركاً
ذكرى رحيلٍ مؤلمٍ بفقدان
هاقدرحلتَ عن الديارِ مودعاً
ومفارقاً للأهلِ والخلان
بمشيئةِالرحمن جلَّ جلالُه
مأواك دارُالخلدِ مع العدنان
قد كنتَ دوماً مؤمنا و وفيا
ومسبحاً ترجو عظيمَ احسان
صنت القصيد بهمةٍ و وفاء
فصرت مفخرة لبني حسان
كم كنت دوما صادقا و مصليا
راضٍ بقسمةِ خالقٍ منان
ماكنتَ للدنيا مُريداً إنما
كنتَ المثالَ لعابدٍ متفان
حتى انقضتْ أيامُ عمرك كلُها
ورحلتَ من دارٍ لقسط ميزان
إني لأرثي بالقصيدةِ راحلاً
عجزَ البيانُ لوصفه باوزان
رجلٌ تعلَّقَ بالثقافة قلبُه
و”شد لخبار ” جريدته بالحساني..
يخافُ من نار ٍ تلظىَّ داعياً:
“ربي أجرني من لهيبِ نيران
هومن يقيمُ الليلَ يكثرُ بالصلا
من خشيةٍ للواحدِ المنان
يُهدي النصيحةَللجميعِ محبةً
طمعاً بِنيلِ رضاً وكسبِ احسان
قدكان رمزاً للوفاء تواصلا
ويُحبُّ فعل الخير بكل نكران
لايحملُ الحقدَ الدفينَ بقلبهِ
مرحٌ مع الأبعادِ والأقران
ياربُّ فارحمه برحمتك التي
وسعت لأهل تُقىً بارض جنان
واجعل له سكناً بواسعِ جنةٍ
واجعل له الأخرى بقرب عدنان
هي هكذا الدنيا سيرحل من بها
فلتستعدُّوا يا أولي الاذهان
فالكلُّ فانٍ والبقاءُ لواحدٍ
يقفُ الجميعُ له بصدق وجدان
ثم الصلاةُ على النبيِّ محمدٍ
وعلى جميعِ الآلِ ذوي ايمان.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5