ads980-90 after header
الإشهار 1

دلالات استحضار الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء

الإشهار 2

يعتبر سادس نونبر من كل سنة، من بين الأيام المجيدة  البارزة في تاريخ الأمة المغربية، يؤرخ لحدث مشهود، يستحضرون فيه المغاربة، أعز ذكرياتهم الوطنية، ألا وهي ذكرى انطلاق المسيرة الخضراء السلمية المظفرة.

 فلعل، ما ميز هذا الحدث العظيم، هو الإجماع الوطني، والتعبئة الشاملة، والروح الوطنية العالية التي طبعت ملحمة فتح الغراء.

فقد اتخذت المسيرة الخضراء القرآن شعارا لها، والإيمان ركيزتها، واستكمال الاستقلال الوطني، وتحرير مواطنيه، هدفها. وبذلك تحققت صلة الرحم، التي تسبب في تفرقتها الاستعمار.

فدلالات استحضار الذكرى42 لانطلاق المسيرة الخضراء، تكمن في مكتسبات صلة وصل قديم بحديث، تكرست بحنكة مبدعها جلالة الملك المغفور الحسن الثاني طيب الله ثراه، وتواصلت مع قائد العهد الجديد، جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي كمل مشوار التنمية والبناء والتشييد، في ربوع المغرب عامة، والأقاليم الجنوبية خاصة ،حيث تم إرساء الجهوية المتقدمة، وإعطاء الانطلاقة الفعلية للنموذج التنموي في جهات الصحراء، وجعل جهاتها، سيما الداخلة وادي الذهب، صلة وصل للمغرب مع عمقه الإفريقي، الذي سيكرس للتعاون جنوب جنوب، وهو ما جسد الانخراط الفعلي لساكنة الصحراء في المسيرات التنموية العديدة، بنضال مستميت، دفاعا عن الوحدة الترابية والوطنية.

أكيد أن المسلسل التنموي متواصل باستمرار، وذلك بتوفير كل المستلزمات، في شتى المجالات وعلى مختلف جميع الأصعدة ،سواء الاجتماعية أو التعليمية، أو  السوسيو اقتصادية ،أو حتى على المستويات الديمقراطية والحقوقية، وكلها رهانات ستعزز على دعم مقترح الحكم الذاتي، الحل الواقعي، الذي عرف استحساناً من طرف المنتظم الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن نفسه من أجل إيجاد حل نهائي، لهذا الملف المفتعل الذي عمر طويلا. 

بقلم الأستاذ : الحسن لحويدك رئيس جمعية الوحدة الترابية بالداخلة

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5