ads980-90 after header

عبدالله حافيظي السباعي الإدريسي يكتب: زلزال الخير و البركة

0 18

توقفت عن الكتابة والتعليق مند الخطابين الأخيرين لجلالة الملك اللذان كانا خطابي الغضب والتهديد والوعيد  …. كنت انتظر ربط القول بالفعل …. وربط المسؤولية بالمحاسبة….
يومه الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 قال جلالة الملك كلمته المدوية التي كان ينتظرها الجميع …. احدث أكبر زلزال مدوي في عهده الزاهر ….

اعفى ثلة من الوزراء وغضب على مجموعة منهم  ….

ربط للمسؤولية بالمحاسبة  أصبح أي مسؤول مغربي مهما كان مركزه الاجتماعي يضع يده على قلبه طيلة تقلده لللمسؤ لية  ….اصبحت المسؤولية جمرة في يد صاحبها قد تحرقه في أية لحظة من اللحظات … أصبح المسؤول متهما مهددا إلى حين نهاية مهمته…..

كان بامكان جلالة الملك أن يضرب بيد من حديد غداة معضلة الريف فيقيل من أراد ويعتقل من يشك فيه ….. الا ان جلالته أراد إعطاء درس للمغاربة  في ربط المسؤولية بالمحاسبة….بعد تقرير مفتشي الداخلية والمالية جاء تقرير المجلس الأعلى للحسابات  فكانت الضربة القاضية التي عصفت بشخصيات وأزنة لكي يعرف المغاربة أن الجميع سواسية امام القانون  ….

لا تهمني أسماء من تم إعفائهم أو المغضوب عليهم …. لان المغاربة كلهم سواء واذا مات مغربي أو تقاعد أو أقيل جاء مغربي آخر وهذه سنة الحياة…. المهم أن يعرف الجميع أن المسؤولية تكليف وليست تشريف وأنها لو آلت لغيره ما وصلته …… اتمنى مستقبلا أن لا ينحصر دور المجلس الأعلى للحسابات على تشخيص المرض وبتر العضو المريض بل يجب أن يشمل عمل المجلس مفهوم من اين لك هذا ….. كم من مسؤول تقلد المسؤولية وهو لا يملك قوت يومه  و عندما  استغني عنه أو تقاعد أو ينتقل إلى دار البقاء فإذا به يعد من أغنياء المغرب وهو طيلة فترة عمله لا يتقاضى الا راتبا قد يكفي بالكاد لمعيشته ودراسته أبنائه في البعثات الأجنبية أو في الخارج …. ففي بلدنا السعيد يصبح الموظف البسيط من أغنياء البلد بين عشية وضحاها …. والجميع يتباهى بوضعه الاجتماعي وهو يعرف في قرارة نفسه انه اكبر شفار في بلده واكبر خائن لله والبلد والملك……²²

بعد زلزال امس الثلاثاء 24 أكتوبر 2017  دخل المغرب الدول المطبقة لمبدء ربط المسؤولية بالمحاسبة ….يتمنى الجميع أن يسود هذا المبدأ ليصبح قاعدة عامة ومجردة تسري على الجميع بدون استثناء …..

الزلزال الملكي المبارك  سيزلزل اركان حكومة الدكتور سعد الدين العثماني وقد يقدف به في غياهيب الجب أن لم يحسن التصرف…..

الزلزال المبارك قد يكون نعمة لحكومة العثماني وقد يكون نقمة ….
نعمة اذا استغل الظرف لتقوية حكومته بإدخال حزب الاستقلال لضمان أغلبية مريحة وإبعاد الشيوعيين لانهم نشازا في حكومة بنكيران  وقد جائت الفرصة للعثماني من أجل وضع الأمور في نصابها …..نقمة اذا تردد العثماني في اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب …..

نحمد الله على أمن بلدنا واستقراره وعلى ملكنا الهمام الذي يزلزل الأرض  تحث ارجل البعض ليتعظ الجميع

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...