ads980-90 after header

لحويدك يكتب :استحضار ذكرى عيد الإستقلال المجيد

الإشهار 2

عيد الإستقلال المجيد، تجسيد لنضال وطني مستميت، خاضه الشعب والعرش شمالا وجنوبا من أجل التحرير واستكمال الوحدة الترابية٠

فاستحضار هذه الملحمة الخالدة التي أرخت لفترة الكفاح، يضع على عاتق المغاربة مسؤولية جسيمة، لمواصلة ما قدمه شهداء الوطن والتحرير والوحدة الترابية رحمهم الله، مضحين بأرواحهم وبالغالي والنفيس، فداء وعزة للاستقرار والحرية، بقيادة بطل التحرير والإستقلال المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه٠

ولعل ما يميز هذه الذكرى أنها ترجع بنا الى الذاكرة الوطنية الحقيقية، المتجلية في انتصار إرادة العرش والشعب، ضد الإستعمارين الفرنسي والإسباني، أدت في نهاية المطاف إلى استقلال المغرب، ونهاية مرحلة الجهاد الأصغر، وبداية الجهاد الأكبر٠

وفي هذا الصدد، لابد من استلهام المبادئ والقيم النبيلة الوطنية لهذه الذكرى الغالية، وربطها في الإطار العام بالتحديات الراهنة، لمواصلة نهج مناضلات ومناضلين وطنيين، أوفوا بما عهدوا الله عليه دفاعاً عن الوحدة الترابية والوطنية للأمة المغربية المجيدة. وإذ نستحضر هذه الذكرى الغالية بفخر واعتزاز، فلابد من ربطها في سياق الرهانات الداخلية والخارجية، لمواجهة التحديات التي تقتضيها المرحلة الدقيقة، وفي مقدمتها القضية الأولى التي تعتبر أولوية الأولويات، علاوة على مواصلة تعزيز أسس المكتسبات المحققة في شتى المجالات٠

وفي هذا السياق، تتجسد أهمية ذكرى عيد الاستقلال التي تحمل دلالات عميقة، تكمن أساسا في أن المغرب، منذ استقلاله إلى اليوم، راكم العديد من المنجزات على المستويات السياسية والاقتصادية والتنمية الاجتماعية، جعلت نموذجه يحظى بالتميز على الصعيد العالمي، وهو ما يتطلب المزيد من التعبئة الشاملة لتحصين هذه المكتسبات من أجل مواصلة معركة الجهاد الأكبر.

بقلم الأستاذ : الحسن لحويدك رئيس جمعية الوحدة الترابية بالداخلة  

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5