جديد الأخبار

ads980-90 after header

ارشيف : شدأخبارتشد الأخبارمع النائب البرلماني والسياسي رئيس المجلس البلدي بلكويرة سابقا محمد بوبكر

الإشهار 2
شدأخبارتشد الأخبارمع النائب البرلماني رئيس المجلس البلدي بلكويرة سابقا السيد محمد بوبكر

ـــ  شد أخبار: في البداية السيد االنائب ننرحب بكم في صفحة ‘البل تبرك إعل كبارها’ونريد منكم تقديم نبذة عن مشواركم السياسي لمن لا يعرف ذلك من قرائنا الكرام؟

—  النائب محمد بوبكر : أولا أشكركم على هذه الإ ستضافة عبر جريدتنا الناشئة والتي أعتبرها منبرا إعلاميا كانت الجهة بحاجة إليه،فالجهة بحاجة إلى إعلام ينقل حقيقة أخبارالجهة ويظهر ماتتمتع به من مقدرات تنموية، في
البداية أنا ولجت العمل  السياسي سنة 1992 عندما تم إنتخابي نائبا ثالثا لرئيس المجلس البلدي بالداخلة ،وفي سنة1997 وصلت الى رئاسة المجلس البلدي لبلدية لكويرة وتم إنتخابي ممثلا للجهة في قبة البرلمان سنة 1997
وكنت قد توليت رئاسة المجلس البلدي للكويرة لفترتين متتاليتين من سنة 1997إلى سنة 2002 ومن2002الى سنة 2009 أما في مايتعلق بالبرلمان فهذه ولايتي الرابعة حيث كان يتجدد إنتخابي كممثل للجهة في مجلس النواب
وتجربتي السياسية دائما تبقى متواضعة ، لاتصل الى ما أ طمح إليه  كمسؤول سياسي مثل الشعب بالمؤسسة التشريعية وتعاطى هموم منتخبيه ودافع عن مصالح الجهة والأقاليم الصحراوية بصورة عامة،وعلى كل حال
شاركتنا من خلال تمثيلنا للمواطنين في تمرير برامج وقوانين ومشاريع ذات أهمية كبيرة لا على مستوى الجهة فحسب وإنما كذلك على مستوى الأقاليم الجنوبية والوطن بصورة عامة،وهي المشاريع والبرامج التي ساهمت كثيرا
في التقدم الحاصل في جميع المجالات.

— شد أخبار:  بوصفكم شخصية وازنة تقلدتم العديد من المناصب الإنتخابية بالجهة وفاعلا إقتصاديا ،ماهو تقييمكم لماوصلت إليه الجهة من تقدم ورقي؟

— النائب محمد بوبكر : لايخفى على أحد التطور الذي شهدته الجهة بعد إسترجاعها الى حظيرة الوطن ،تطور في جميع الميادين،فالداخلة كانت سنة تسعة وسبعين مدينة صغيرة ينقصها الكثير من المقومات والتجهيزات الضرورية،
أما اليوم فالداخلة أصبحت مدينة كبيرة بساكنة تتجاوزمائة وخمسون ألف نسمة، بها مشاريع كبيرة وإستثمارات بالمليارات وبنى تحتية لايستهان بها من طرق ومطارات وموانئ وتجهيزات عامة أساسية وتعتمد على مقومات إقتصادية
كبيرة جدا،.
أولا لدينا قطاع الصيد البحري كمكون أساسي وفعال،مستقل100% إضافة الى قطاع الفلاحة الذي هو قطاع رائد يمكن أن يلعب دورا أكبر من مما يقوم به حالياإذا توفرت فيه  المقومات اللازمة لذلك ،والتي لم يحصل عليها حتى الآن
نظرا لحجج تسند في بعض الأحيان لضرورة القيام بدراسة للفرشة اللمائية،هل هذه الفرشة المائية يمكن أن تساعد في تطور القطاع ،؟أم أنها لاتكفي إلا لتغطية حاجيات الشرب لاغير،ولكن على كل منذ العام 79 وسكان الجهة يطالبون
بإجراء هذه الدراسة والحسم في موضوعها ،وحتى الآن لم نعرف النتيجة،ولم نعرف العقبات التي تعترض سبيل تلك الدراسة،إتصلنا كممثلين عن الجهة في البرلمان مع المعنيين من وزراء ووكالةالحوض المائي وطالبنا مرارا وتكرارا بتفسير للموضوع ولم نصل الى مايقنعنا لابصفتنا منتخبون ولابصفتنا أعيان من الجهة ولامواطنين عاديين،فالأمر في نظرنا فيه غموض كبير،لماذا لايقام بهذه الدراسة؟وهذ في حقيقة الأمر أكبر عائق يعترض سبيل تنمية الجهة وخصوصاقطاع الفلاحة . الذي هو قطاع ممهم وحيوي،والذي يلعب الدور الأساسي في تطبيق سياسة وزارة الفلاحة والصيد البحري الهادفة الى مغرب أخضرمنذ سنتين أوثلاث وقد بدأت تلك السياسة تؤتي أكلها في بعض مدن المملكة وهذه الجهة لحد الساعة لم تتأثر بذلك بسبب غياب الإهتتمام بهذ الجانب ،فقد كان من المقرر تخصيص 2000هكتار بالجهة لهذ الغرض ،ولكن االمبرر دائما الذي يواجه به المستثمرون المهتمون بالمجال هوالفرشة المائية وقدرتها على تغطية الحاجيات ،ومع ذلك نحن لم نعرف شيئا عن هذه الفرشة المائية وماذا ءالت إليه الدراسة بشأنها،وهل هي فرشة مائية متجدد أم أنها محدودة ولايمكن إستخدامها لهذ الغرض،مع أن ألآلات والمعدات الفلاحية أصبحت متطورة وإستهلاكها للماء محدود،
هذا من ناحية،ومن جهة أخرى فالمجالات الأخرى من سياحة وغيرها فالجهة متقدمة نسبيا في مايخص هذه المجلات ولديها مقدرات طبيعية وبنى تحتية لاتقل أهمية عن مثيلاتها،إلم أقل بأنها في المقدمة من الناحية التنموية،
ولكن هناك دائما إشكالية مطروحة ،تتعلق بمن توجه لهم هذه الإستثمارات ومن يستفيد منها،فهي بالأساس وجهت للعنصر البشري المحلي ومع ذلك مازال هذ الأخير يشكو البطالة والتهميش وعدم توفر فرص الشغل والسكن ، والجهة هي بوابة المغرب على غرب إفريقيا،ومنفتحة على العالم الخارجي عبر شاطئ يزيد على 700كلم ،من أغنى شواطئ المنطقة بأنواع الأسماك  مع مقدراته السياحية لكبيرة لذلك يجب أن تكون مثالا في التوفر على مقومات الحياة الضرورية.
وهناك مؤهلات ثانية وثالثة قادرة على أن تستخدم في مجال الطاقة من هوائية الى شمسية إلى غير ذلك من دوافع التنمية كل ذلك من أجل أن نعرف ماتزخر به جهتنا من نعم لو إستثمرت لصالح الساكنة لما كان هناك أي نقص.
مع الإشارة الى أن الجهة إستقطبت الساكنة من جميع الجهات الأخرى، كما استقبلت عددا كبيرا من العائدين الى أرض الوطن…
هناك تسهيلات في مجال الإستثمارات ومكتب يسهر على المشاريع المقدمة لهذ الغرض،ولكن هناك بعض المشاريع التي يتم عرقلتها بعد موافقة الجميع عليها ،ربما بسبب عدم الحصول على الأراضي والمواقع المبرمجة لذلك والأمثلة كثيرة على ذلك في مجال السياحة،وقطاع الصيد وميدان الفلاحة…الى غير ذلك.وأشير هنا إلى أن مركز الإستثمار يلعب دوره كاملا ولكنه ليس صاحب القرار الأخير،وعليه فلا بد من تبسيط المساطر والمزيد من تشجيع ودفع الإستثمار
خصوصا لأبناء الجهة،فأبناء الجهة منهم الأطر أصحاب الشواهد المعطلون والمكونون في جميع التخصصات وأصحاب الشواهد العليا والمهنيون الى غير ذلك…

__ شد أخبار :  ماذ تنتظرون من الورقة التأطيرية التي يشتغل عليها حاليا المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي؟

— النائب محمد بوبكر : الورقة التأطيرية عندما قدمت لجلالة الملك كانت في محلها وقد إستقبلها الجميع بإرتياح وفرح معتبرا إياها إنفراجا جديدا وتصورا في محله للوضع في الأقاليم الجنوبية ،ستحل من خلاله جميع المشاكل العالقة
ولكن المتتبع لها وللجلسات المتعلقة بها يلاحظ بأن الهم الشاغل عند القائمين عليها هو تشخيص الواقع لاالبحث عن حلول للمشاكل المطروحة حتى الآن ،فهم وصلوا الى تشخيص صحيح لماهو واقع ،ولكن ليس هذا ما يهم ، المهم
هو البديل والحل المناسب،فالورقة التأطيرية حقيقة شخصت الواقع كما هو وكل ما جاء فيها نحسه ونعيشه ،وفي ماأظن لم يكتمل حتى الآن عمل القيمين على هذه الورقة إذ من المبرمج أن يكون العمل حسب تواريخ معينة تستمر حتى آخر السنة ليقدموا التقرير النهائي الذي نرجوا أن يقدم الحلول المناسبة للمشاكل العالقة بإعتراف الورقة التأطيرية والتي منها التشغيل والسكن وفتح فرص الإستثمار.

— شد أخبار : طالب بعض سياسيي الأقاليم الصحراوية مؤخرا عبر وسائل إعلام بالتعجيل بتطبييق الحكم الذاتي أو الجهوية الموسعة حسب تعبير البعض،هل ترن بأن الأرضية صالحة لذلك في الوقت الحاضر؟

— النائب محمد بوبكر  : أنا أرى بأن الحكم الذاتي لديه الأرضية الملائمة ولكن التطبيق هو ماينقصنا ،فمنذ عدة سنوات قدم المغرب مشروع الحكم الذاتي الذي هو في حد ذاته مشروع عملي بناء وجاءت بعد ذلك الجهوية الموسعة
وتمت دراسة سبلها وكيفتها وماإلى ذلك ، ولكننا مازلنا لم نصل الى التطبيق ،أنا أعتقد بأنه حان الوقت لتطبيق حل نهائي لهذ المشكل الذي عانينا منه أكثر من أربعين سنة. سواء كان حكما ذاتيا أو جهة موسعة تسير فيها ساكنة الأقاليم أمورها بنفسها،فجميع المشاكل العالقة لن ينهيها الا تسيير الساكنة المحلية لشؤونها بأنفسها تحت حسب ماينص عليه الدستور ويخوله القانون.

— شد أخبار :  هل من كلمة أخيرة ؟

— النائب محمد بوبكر : أشكركم على هذه الجريدة المتميزة ونتمنى لناولها التوفيق وأن تحل جميع المشااكل التي تعاني منها منطقتنا والجهات التي نحسب عليها وأشكركم مرة أخرى على هذه البادرة الإعلامية التي نشجعها لأنها تشرفنا
بتبيينها لحقائق المنطقة  وتتكلم بإسمها وتظهر خصوصياتها وتاريخها فشكرا جزيلا.

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5