ads980-90 after header

ارشيف شد أخبار مع السياسي الشاب/ بدر الموساوي رئيس بلدية المرسى بإقليم العيون

الإشهار 2

س ـــ في البداية السيد الرئيس نرحب بكم في صفحة”البل أتبرك أعلى كبارها” نريد منكم تقديم نبدة عن حياتكم ومشواركم السياسي.

ج _ بداية لا يسعني إلا أن أشكركم وأهنئكم على هذا المولود الجديد في عالم الصحافة الورقية المكتوبة. كما أتمنى صادقا أن تستمر جريدة “شد أخبار” لأنها فكرة رائدة ومتميزة وتستحق كل الدعم والإهتمام.

أما فيما يخصني فأنا إسمي الكامل هو بدر الموساوي؛ رئيس المجلس البلدي لمدينة المرسى بإقليم العيون؛ مزداد بسنة 1982؛ حاصل على الإجازة في التسيير المقاولاتي؛ متخصص في التسيير المالي؛ وذلك بجامعة لفال بمنطقة كيبيك الكندية. كما أنني حصلت أيضا على شهادة التدبير المعلوماتي من المعهد العالي للتكنولوجية التطبيقية بأكادير. وبعد إنتهائي من الدراسة عدت إلى المغرب  سنة 2OO8. واليوم  أصبحت رب أسرة ولله الحمد ولي ولد واحد؛ أسهر على تسيير الشان المحلي بالموازات مع أعمالي الخاصة،في سنة 2009 بدأت مشواري السياسي مع حزب الإستقلال  بترشحي للإنتخابات الجماعية بمدينة المرسى ولله الحمد وفقنا؛ وأصبحنا جزء من المجلس المنتخب. وبعد استقالة الرئيس السابق كنت المرشح الوحيد للرئاسة؛ والحمد لله ظفرت بالرئاسة في شهر مارس 2013؛ كما أن العملية مرت بشكل ديموقراطي في إتجاه تغيير هيكلي للمكتب المسير.

س ــ بوصفكم شخصية وازنة ومهمة وفاعلا إقتصاديا ما هو تقييمكم لما وصلت إليه الإقليم من تقدم ؟

ج ــ  تقييمنا للمنطقة ينطلق من الورش التنموي الذي تشهده الجهة؛ بحيث أن هناك مشاريع كبرى منها ما هو منجز ومنها ماهو في إطار الدراسة؛ وذلك ناتج عن الرعاية السامية لصاحب الجلالة حفظه الله؛ الذي يولي لهذه الجهة من المملكة عناية خاصة. ولا شك أن تجهيز البنية التحتية سيصب في مصلحة الساكنة  من خلال التشجيع على الإستثمار المحلي والدولي. كما أن المنشئات التي تم إتمامها فعلا أصبحت تعطي إنطباعا إجابيا لدى قاطني المنطقة؛ بحيث بدأت  تترسخ لديهم قناعة؛ وهي بأننا نسير في الإتجاه الصحيح. وبالرغم من التطور الذي نشهده في المجال الإقصادي والإجتماعي؛ إلا أن الدولة مطالبة ببدل مجهود أكبر؛ ليشمل أكبر جزء من الجماعات المحلية؛ خاصة إذا علمنا أن المنطقة لديها مؤهلات إقتصادية كبرى؛ كالفوسفاط والصيد البحري؛ وغيرها من المؤهلات الطبيعية؛ والتي  يمكن أن تساهم  مساهمة كبيرة في التغلب على المشاكل الإجتماعية التي يعاني منها بعض ساكنة المنطقة.

س ــ هل ترون سيدي الرئيس أن هناك جدوى من الورقة التأطيرية التي يشتغل عليها حاليا المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي؟

ج ــ أعتقد أن هناك عمل جدي ومهم؛ عقب  ما جاء في الورقة التأطيرية من تشخيص وملاحظات أساسية؛ بخصوص الطريقة التي تم بها تدبير الشأن المحلي في الأقاليم الجنوبية من المملكة؛ طوال السنوات الماضية. وأنا أعتقد أن الورقة التأطيرة هي بمثابة مراجعة غاية في الدقة؛ ستتمخض عنها رؤية مستقبلية مركزة؛ تنكب حول تقويم الإعوجاج الحاصل؛ وتكرس تنمية مستدامة يستفيد منها الجميع. ونحن كمجلس بلدي نعول على النتائج التي ستنتج عن الورقة التأطيرية لأن شبابنا في أمس  الحاجة لها. ونتمنى للمجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي؛ برئاسة السيد شكيب بن موسى؛ أن ينجح في مسعاه الذي يتمثل في الإرتقاء بمكانة الأقاليم الجنوبية؛ في الجوانب الأقتصادية والإجتماعية والثقافية.

س ـــ  طالب حزب الإستقلال في حملته الأخيرة بتفعيل الجهوية المتقدمة والتأكيد على الحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء؛ ما هو رأيكم  بهذا الخصوص؟

ج ـــ ذالك صحيح؛ فحزب الإستقلال كان دائما السباق في الدفاع عن الوحدة الترابية؛ التي تمثل العمود الفقري لكل مكونات مجتمعنا. فمطالبته  بتفعيل الجهوية الموسعة ليس أمرا غريبا؛ لأن ذلك هو البوابة الحقيقية من أجل حكم ذاتي موسع؛ يشارك فيه جميع الصحراويين الغيورين على وطنهم. وانا شخصيا ارى أن الحكم الذاتي هو الحل الأمثل لجميع الأطراف؛ خاصة إذا علمنا أنه خيار موضوعي وواقعي وقابل للتطبيق على أرض الواقع. فقط يجب أن تتوفر إرادة سياسية حقيقية أثناء المفاوضات لدى جميع الأطراف لكي يصبح هذا النزاع المفتعل جزء من الماضي.

س  ــ كرئيس شاب يطمح إلى التغيير؛ ما هي أهم المشاريع التي تشتغلون عليها في مدينة المرسى؛ وما هي الإكراهات التي تواجهونها في ذلك؟

ج5_ الأكيد يا أخي  هو أنه لا يوجد عمل بدون صعوبات؛ وبالنسبة لنا تمثلت  في المرحلة الإنتقالية للسلطة من الرئيس السابق إلينا والتقسيم الجديد الذي قمنا به للمصالح التابعة للجماعة الحضرية؛ هو عملية مرهقة لكن الأساسي هو أنه تم بسلام؛ وذلك من أجل فهم سياستنا الجديدة التي تكرس مبدأ تكافئ الفرص وتعتمد على الحكامة الجيدة و تتخذ أسلوب النهج  الديموقراطي الذي تعيشه مملكتنا العزيزة. وكما ترون فنحن اليوم نواجه كل التراكمات الأقتصادية والإجتماعية التي خلفها المجلس السابق الذي كان غائبا طوال السنوات الماضية. لكن ذلك لن يثنينا عن خدمة ساكنة مدينة المرسى بحيث ,ولله الحمد ,قمنا ببرمجة مشاريع جد مهمة؛ وعلى رأسها بناء سوق سمك بلدي  حيث لا يعقل أن ساكنة مدينة المرسى ليس لها مكان مخصص لإقتناء السمك وخاصة إذا علمنا أنها من أكبر مدن المغرب إنتاجا للسمك  ، كما أن المجلس البلدي يسهر على بناء قاعة مغطاة متعددة التخصصات الرياضية وبناء مسبح بلدي, وبناء كورنيش للتنزه وقضاء أوقات الفراغ بالقرب من الشاطئ , خلق طريق ذا جودة عالية بين فم الواد ومدينة المرسى وسيربط بالطريق الرئيسة رقم واحد. خلق شراكة حقيقية بين المجلس البلدي والمكتب الوطني الشريف للفوسفاط؛ وذلك من أجل تهيئة المدينة وخلق ساحات خضراء وفضاءات ذات جودة عالية. كما تجدر الإشارة أن بلدية المرسى تشجع على الإستثمار وخير دليل على ذلك هو منحها بقعة تقدر ب1050هكتار لتوسيع المعمل الشيئ الذي سيساهم في خلق امتصاص اليد العاملة والقضاء على البطالة ويرفع المستوى الإقتصادي والإجتماعي لساكنة مدينة المرسى.

س ـــ  ما هي الرسالة التي تريدون إيصالها إنطلاقا من منبرنا؛ لساكنة الإقليم بشكل عام ومدينة المرسى بشكل خاص؟

ج ــــ أتمنى بهذه المناسبة رمضان مبارك وسعيد لكل ساكنة مدينة المرسى. ولا شك أننا منتخبون من أجل خدمة ساكنة مدينة المرسى وتوفير كل الخدمات التي من شأنها تخفيف أعباء حياتهم , وهذا واجبنا ونفتخر بكوننا نسهر على ذلك. لكن ما نطلبه من ساكنة مدينة المرسى هو مشاركتنا في بناء مدينتنا لأننا نطمح بأن تكون من العشر الأوائل في المغرب من حيث تقديم الحقوق كالصحة والتعليم والسكن وتوفير الخدمات كالصرف الصحي والإنارة العمومية ونظافة المدينة وترشيد النفقات وتسهيل عملية التوصل بالرخص باختلاف أنواعها.  لكن ذلك كله لا يمكن  أن يحصل إلا بتعاوننا جميعا ووضع اليد في اليد من أجل مستقبل أفضل. فنحن إلى يومنا هذا لا زلنا ندفع ضريبة  تركة المجلس السابق.  فنحن في أشد الحاجة إلى تفهمكم ومؤازرتكم من أجل قطع هذه المرحلة بكثير من الإنجازات وبأقل الخسائر. ولا شك أننا نولي أهمية كبيرة للشباب ونتشارك معهم في كل متطلباتهم , ولا يمكن لأي أحد أن يشعر بهم أكثر منا ، هي فقط مسألة وقت أنشاء الله وسيتغير الكثير خصوصا إذا علمنا أن جميع مؤسسات الدولة تدعمنا وتعرف مشاكل ساكنتنا انطلاقا من المناسبات واللقاءات التي نعقدها معهم لأننا بكل بساطة ننقل مشاكلهم إلى الجميع ، وذلك من أجل فك العزلة عن ساكنة مدينة المرسى

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5