ads980-90 after header
الإشهار 1

ارشيف : شد أخبار مع المستشاروالناشط السياسي السيد ماء العينين بوكرن

الإشهار 2

شد أخبار مع المستشاروالناشط السياسي السيد ماء العينين بوكرن

شد أخبار:في البداية حدثونا عن مشواركم السياسي؟ بداية أشيرإلى أن العمل السياسي هو فلسفة حياة،و هو نمط حياة يعيشه السياسيون بطبعهم،مما يجعلهم ميالون إلى الإهتمام بقضايا الشأن العام سواء منه الوطني أو المحلي و أحيانا حتى الدولي و التفاعل مع قضايا العروبة و الإسلام،لذا فالإنخراط في العمل السياسي لا يمكن أن أحصره في تاريخ محدد لكونه كان طبعا سابقا حيث كنت دائما أولي إهتماما لقضايا الشأن العام، أما بخصوص الإنتماء الحزبي فقد انتميت  إلى حزب الإستقلال  في بداية التسعينيات وقد تخليت عنه لفترة سنتين بسبب بعض المآخذ  التحقت خلالها  بأحد أبناء هذا الحزب وهو حزب صغير لمدة وجيزة وعدت  بعدها إلى عائلتي السياسية الأصلية  حزب الإستقلال،و فيما يخص التجربة الإنتخابية فمنذ تقدمي لأول انتخابات جماعية سنة 1992 ،حصلت على ثقة الناخبين و لحد الآن فأنا عضو المجلس البلدي للداخلة ،وكنت في أغلبيته المسيرة أحيانا،وأحيانا أخرى في صف المعارضة،أما بالنسبة للإنتخابات البرلمانية فبالرغم من عدم وصولي إلى سدة البرلمان إلا أن النتائج  كانت دائما تحفزني للمواصلة إذأحرزت الرتبة الثالثة سنة 2007 ،وهي السنة التي شابتها عدة خروقات تقدمت في شأنها بالطعن وعقدت ندوة صحفية في الموضوع بالرباط ,وفي سنة 2011 أحرزت الرتبة الرابعة وأشغل في الوقت نفسه عضو المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية.

شد أخبار: هل أنتم راضون عن مستوى التنمية في الجهة و الأقاليم الجنوبية بصورة عامة؟

السيد ماء العينين بوكرن: لا يمكن لأي أحد أن لا يكون راضيا عن مستوى التنمية الذي بلغته الأقاليم الجنوبية شأنها في ذلك شأن باقي أقاليم المملكة، بفضل الأوراش الكبرى و الجهود القطاعية و المؤسساتية ،غير أن هناك عدة اختلالات لابد من تصحيحها،تعود في معظمها إلى انحرافات شخصية فردية لمسؤولين أو مسيرين أساؤوا تقدير صلاحياتهم ،ولا يمكن ربط أي عراقيل بالإستراتيجيات و السياسات العمومية ،فكل وطن لا يرقى إلا برقي جهاته و الرقي هو هدف وطني و إرادة ملكية و شعبية ،إضافة إلى أن سوء تقدير المقاربات المعتمدة كان أحيانا أخرى يؤدي بالخروج عن الأهداف المرجوة من الأوراش و هذا أمر يتم تصحيحه اليوم بفضل المقاربات التشاركية و السياسات الإلتقائية و تكريس الديمقراطية المحلية،وهذا يتطلب و يقتضي انخراطا مواطنا لكافة الساكنة لبناء المصير الجماعي للوطن الموحد.

شد أخبار: مشروع الحكم الذاتي، الجهوية الموسعة،هل أنتم من السياسين الداعين للتعجيل بتطبيقهما بالصحراء؟

السيد ماء العينين بو كرن: سأجيبكم بداية بالتذكير بأن الملك الراحل الحسن الثاني كان معجبا بالنموذج الفدرالي الألماني وعموما بالنماذج الدولية للديمقراطيات المحلية المبنية على الجهويات كأسلوب للا تمركز الإداري ولا مركزية القرار السياسي ،لهذا أشير إلى أن هناك تأخيرفي تكريس الجهوية حتى في صيغتها الأولية التي جاء بها دستور1972اليوم وبفضل النقاش الوطني المستفيض حول الجهوية المتقدمة في وقت لا يزال فيه مقترح الحكم الذاتي مطروحا للنقاش على طاولات المفاوضات والوقت لم يعد يسع لتكريس هذا الإختيارالإستراتيجي بوصفه ضمانة لما يمكن أن يأتي به مشروع الحكم الذاتي ،حيث أن الفرق بين الصيغتين ضئيل ،و تكريس الجهوية المتقدمة سيشكل ضمانة فعلية لإحترام الإختيارالديمقراطي للمغرب، وبالتالي سيساعد تطبيقها على إقناع أبناء هذا الوطن الذين ضللتهم أطماع الإنفصال للتوبة لوطنهم الأم ،ما دام المصير اليومي سيكون بين أيدي الساكنة وفق الآليات الديمقراطية.

شد أخبار: الورقة التأطيرية التي يشغل عليها المجلس الإقتصادي و الإجتماعي و البيئ ,ماذا تنتظرون منها؟

السيد ماء العينين بو كرن : لست ممن ينتظرون ،فالسياسي بطبعه مبادر و ما وقفت عليه الورقة التأطيرية هو مجرد وعي من الدولة بضرورة تجميع الرأي المعارض و النقد البناء، حيث لطالما عبر العديد من الناشطين السياسين،وأنا من ضمنهم وآخرون جمعويون وإعلاميون،عن ما يشوب المسيرة التنموية بالمغرب و بالأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص ،من اختلالات تعيق التنمية الحقيقية الشاملة و العادلة و الإندماج الفعلي،وحيث فتحت ورشات النقاش التي أطرها المجلس الإقتصادي والإجتماعي البيئ،وقد أدلينا بوجهة نظرنا حول مختلف القضايا،والحقيقة أن انتظاراتنا جميعا كمغاربة هي أن يتم احترام المنهجية التشاركية و مواجهة عوائق الديمقراطية و فتح الباب أمام الكفاءات المحلية شيباعانوا من الإقصاء لسنوات أوشبابا أعاقتهم موجات التيئيس السياسي وهذا أمرا وطنيا و ليس محصورا بالصحراء.

شد أخبار: هل من كلمة أخيرة تودون توجيهها  للسادة القراء؟

السيد ماء العينين بوكرن: أتوجه للقراء عامة بتحيات أخوية و شكر على قراءة المقابلة ،وأخص بالذكر كافة المعنيين بالعزوف السياسي أنتهزها فرصة  لدعوتهم إلى ضرورة الإنخراط الجماعي في العمل السياسي بوصفه تجسيدا للمواطنة الفاعلة وللضمير الإجتماعي ووفاء بمسؤولية الشأن العام ،وشكرا

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5