ads980-90 after header
الإشهار 1

شد أخبار الصحراء: تشد الأخبار مع الدكتور المعالج اللبناني محمدرضى عمر ضيف أكاديمية التربية والتكوين

الإشهار 2

شدأخبار الصحراء: في البداية السيد الدكتور نرحب بك في مدينة الداخلة ، ونرجو منكم تقديم نبذة تعريفية لشخصكم الكريم لمن لا يعرف الدكتور محمد رضى عمر ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : بسم الله الحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم  شكرا لكم على الإستضافة وأنا سعيد بمجيئي لهذ البلد الطيب بلد الكرم ومسرور كثيرا بهذه المقابلة ، طبعا الإنسان يخجل عندما يطلب منه التحدث عن نفسه ، ولكن مادام طلبتم مني ذلك فأنا إسمي محمد رضى عمرو لبناني الجنسية ، ولدت في لبنان ، وتلقيت تعليمي الأولي والثانوي بلبنان حتى حصلت على الباكالوريا ، ثم هاجرت في منتصف الثمانينات ، ولدي طموح كغيري من الشباب اللبناني والعربي ، ـ في تلك الفترة التي كان لبنان فيها جريحا بسبب الحرب الأهلية هربت من الحرب والقذائف ـ لدي طموح في الحصول على حياة أفضل في المهجر ، ووصلت الى الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن عمل، و تكميل دراستي فيها ، وبعد ان انهيت دراستي الجامعية كنت أريد التخصص في  طب الأطفال إلا أنني تراجعت عن ذلك لأن أطباء الأطفال ماشاء الله كثيرون .

شد أحبار الصحراء : كيف بدأتم .. تعالجون بهذه التقنيات ولماذا إخترتم ذلك ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : نعم جيد ، أنا عندما وصلت الى أمريكا ، كان عمري إذ ذاك ثمانية عشر سنة  ، إلا أن الأقدار كانت تخبأ لي غير ماأخطط له  ، فقد إلتقيت هناك بمن بدأت معهم العمل على أن أكون متخصصا في تقنيات العلاج ، و قالولي بمجرد أن جلست معهم أنت ولدت يامحمد لتكون إنسانا آخر ، وبدأت أفكر في ماقالوا وأكتشف نفسي الجديدة بالتأمل وقدراتي الداخلية ، كاي إنسان آخرفكلنا لديه قدرات داخلية  ، تعلمت بعض التقنيات البسيطة للعلاج يستطيع حتى الأمي الذي لايجيد القراءة والكتابة أن يعالج بها نفسه .

فأنا عند ما كنت فيسن المراهقة  كنت أشعر دائما بأوجاع متفرقة في  جسمي ، وكنت أقول لنفسي إذاكنت على هذه الحال وأنا بهذ العمر ، فكيف سأكون وأنا في الأربعين أو الخمسين ، طبعا سأنفجر لكثرة تفكيري في الأوجاع ، لأن الأوجاع ستتضاعف كثيرا ، لذلك قرر أن أتعلم وأبحث عن تقنيات بسيطة يستطيع الإنسان ان يعالج بها نفسه ، وكانت البداية ب ‘الإلفركس يلوجيشي’ وهو علم الفركسجين القدمين، و معظم الأشخاص يعتقدون بأن هذ العلاج سهل جدا وهوكذلك ، ولكنهم يظنون أنه يتم بدلك الأرجل ، مع أنه ليس كذلك فدلك الأرجل نوع من الإستجمام ، أما أنا فقد تعلمت الطريقة ـ أعوذ بالله من كلمة أنا ـ العلاجية العلمية  ، درستها جيدا حتى أكثر من الأستاذ الذي علمني إياها ، أخذتها من عدة مصادر ليس فقط من الأمريكان بل كذلك من الهند والروس من الألمان والترك ، وكل من توجد لديه تلك التقنية ، وأخيرا جمعت حصيلة موحدة ، كمن يريد أ يصنع وجبة ، عليه أن يجمع مكوناتها كل على حدة ثم يمزجها ببعضها ليوجد وجبة مكتملة ، ثم تعلمت ‘ريفلوكسجين ‘ اليدين المعروفة بإسم السوجوك وهي عبارة عن علاج فوري.

ليس هذا فقط ،هذه التقنيات باستطاعة أي انسان أن يستخدمها ويطبقها ، ولكن لكي ينجح يها يجب أن يكون نظيفا من الداخل أولا ، لذلك لجأت الى تقنية التأمل،  تعلمت التأمل عن طريق إغماض العينين والمعرفة الداخلية لجسم الإنسان ، ثم حاولت بجمع خمس تقنيات علاجية للإنسان ككل،وأستطعت أن أقدم العلاج بالمجان ، لكل البشر عن طريق موقع أسميته ،’فن العيش بسلام’  تقنية الافروكسيجين القدمين، كيف تنظف جسمك من سموم الكلي وسموم الكبد و من الأوجاع عن طريق الضغط على نقاط في القدم ، ولدي علاج الأوجاع وعلاج المشاكل النفسية الغضب ، التوتر، الخوف ، الصدمات السابقة والحالية بتقنية قطع الأفكار ، وهي تقنية لقطع الأفكار، تجعل الإنسان يتحكم في فكره ،وتقنية مهمة كثيرا لإزالة الحساسية ، لأنه ثبت علميا بأن ستة ثمانون في المائة من الأوجاع والأمراض ، هي بسبب الحساسية من الأطعمة والألبسة الجديدة والمواد الكيميائية من ، مواد تنظيف وعطور …الى غيره.

والتقنية الأخيرة والأهم لدي شخصيا ،هي تقنية معرفة النفس ، يعني كيف نحن وجدنا على الأرض ، هي سنة الحياة التي توجب علينا أن نعبد رب العالمين طبعا ونتزوج ونتكاثر ، ولكن علينا كذلك أن نعرف ذواتنا ، فكيف نعرفها لكي نغير انفسنا الى أحسن ؟ ..هذا مانحتاجه في الوطن العربي حسب رأيي المتواضع، حتى لايبقى شبابنا معرض للهروب والهجرة الى المجهول ، فالشباب في الدول التي نهاجر اليها لديهم نفس المشاكل التي جعلتنا نهرب اليهم ، فهم لا يعرفون أنفسهم ، فالإنسان عندما يعرف نفسه يعرف ربه ، ويعرف كيف يتغلب على أوجاعه ومشاكله .

هذه التقنية الأخيرة تبدأ بأن أغمض عيناي ـ بصري ـ وأنظر الى نفسي ببصيرتي أ ي ببصري الداخلي ، لأحب نفسي أولا ، وأطرد كل مايضرني ، سواء الغضب أو الندم أو الخوف …وغيرها ، لاحظ معي فكل البشر يغضبون ، ويكرهون ، الا أن الأطفال ينسون هذه الحالات ، امانحن الكبار فأفكارنا تحتفظ بالكثير من هذه الحالات غير المحمودة ، مما يسبب لنا في وقت ما مايسمى بالإنفجار الداخلي ، لأن الدماغ والعقل لم يعد يتحمل أكثر من ذلك، فإ ثنان وسبعون من جسم الإنسان كلها سوائل ، ـ وجعلنا من الماء كل شئ حي ـ هذه السوائل ترتفع كل ماتعرضنا لتوتر أوالغضب ، وهذه المشاعر غير المحمودة يجب أن نقضي عليها بداخلنا ، حتى نتعلم فن العيش بسلام.

شد أخبار الصحراء : هل سبق لكم سيادة الدكتور أن عالجتم مشاهيرا بتقنياتكم هذه ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : طبعا طبعا ولكن ليس من اللائق بل من العيب أن يذكر الطبيب من عالج من الأمراض ، الا أنني أأكد لكم جدا بأنني عالجت الكثير من المشاهير ، لقد عالجت ، مشاهير الفن والسياسة ،والرياضة وغيرهم  ، من السعودية التي لدي بطاقة الإقامة بها ،الى الإمارات العربية التي أقيم بها حاليا الى مصر ولبنان والجزائر وحتى في الغرب من الأسرة الملكية الإبريطانية  ،لقد عالجت الكثير  ، بما فيهم أطباء وأمراء من ابرونايوالهند وغيرها ، لكنني لن أذكر أحدا بالإسم ، إلا أن الكل شفي لله الحمد على يدي وفي أقل من ثلاث دقائق.

شد أخبارالصحراء :   كيف ينظر أهل علم  الطب الى ماتقومون به  ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : جيد بالنسبة لهذه التقنيات العلاجية التي أقوم بها ، فهي ليست طبعا علم معتمد لدى وزارات الصحة في العالم   ،هي فقط موهبة منحها الله لي، ومحمد رضى عمرو هو الشخص الوحيد ليس في العالم العربي فحسب ، بل في العالم كله الذي أثبت فعالية هذه التقنيات العلاجية أمام كل الأطباء وقد بذلت جهدا كبيرا في الإمارات وفي لبنان حتى أخذت اعتمادا من وزارة الصحة بدولة الإمارات ،و في الإمارات العربية المتحدة وما أدراك ما الإمارات ، فمن الصعب أن يعتر ف لك هناك بالتميز  في  تخصص ما، لوجود صرامة منقطعة النظير، ومع ذلك فقد قمنا بتنظيم ندوة خاصة حول تقنياتي العلاجية  بالمركزالثقافي للسلطان بن زايد أطال الله عمره

وهي موجودة على الأنترنيت أعرف فيها بهذه التقنيات وقمت بعلاج عدة أطباء ، من وزارة الصحة أمام الجمهور وقد حضر معنا طبيب إبريطاني جراح عالجته من وجع في طرفه السفلي كان يستعصي عليه، وقد حضر معنا الدكتور الإماراتي هيمن النحال مدير مركز طب العالم الشمولي ،وهو شاهد على ذلك، وأمام حشد كبير، لم يكلفني هذ الدكتور الإبريطاني سوى ضغط بسيط على نقطة من يده بقلم في يدي ، لمدة أربعين ثانية ليشفى تماما .

وأنا الآن بصدد إنشاء جمعية أو نقابة وحتى الآن لاأعرف ماذا أسميها ، فهذا ليس طب أعشاب وليس رقية وليس طب عصري وليس طب تكميلي وليس سحر ولا شعوذة ، أعتقد أنني سأسميه ألطب الإلاهي ، لأن هذه التقنيات جاءت من عنده عز وجل وضعها في نقاط من اليد ، والرجل .

شد أخبار الصحراء : هل إتهمك أحدهم بالدجل والشعوذة والسحر؟

الدكتور محمد رضى عمرو : نعم  ..كثيرا ما التهموني بهذه النعوت ولكنني لاأغضب لأنني أعلم البشر عدم الغضب  ، لقد أرسل أحدهم لي رسالة على الهاتف ليلة البارحة يقول فيها : ( نحن نقر لك بأن علاجك يشفي في ثوان ، ولكنك تتعامل مع الجن مع العفريب) فضحكت لأنه قال ذلك ، فهو لايعرف ما أقوم به من علاج مجاني بتقنيات بسيطة ،

تقنيات يستطيع أي إنسان أن يعالج بها نفسه بنفسه فقط تأخذ قلم رصاص أو أي قلم وتضغط به على نقطة معينة من يدك  ، فتشفى ، وقد أجريت أبحاثا كثيرة على هذه التقنة و أثبتت نجاعتها بالإمارات وغيرها ، وانا كل ما أكده أن هذه تقنية موجودة ولا لاقة لها بالشعوذة.

شد أخبار الصحراء : سيادة الدكتور ماهي الشهادة الجامعية التي تحصلتم عليها؟

الدكتور محمد رضى عمرو : أنا حصلت على الباكالوريا من لبنان ، وذهبت الى أمريكا لأدرس الطب ، بعدها كما أسلفت بدأت في تعلم هذه التقنيات العلاجية وكانت أسهل علي لأن الدراسة هناك تتطلب إمكانيات كبيرة .

شد أخبار الصحراء  : كيف وجدت مدينة الداخلة بالمقارنة مع مدن من حجمها زرتها سواء عربية أم غير ذلك؟

الدكتور محمد رضى عمرو :  صراحة ـ مع أني لا أحبذ تمييز بلد عن بلد ـ الداخلة مدينة جميلة وكل مافيها جميل ، فيها خير وبركة وضيافة مختلفة ونوم عميق وشكرا على الإستقبال المميز ومنقطع النظير أحسن استقبال كنت موضعا له ، لقد تم استقبالي في العديد من   البلدان ولكن ليس كما شاهدت هنا حليب وتمر واطفال

شد أخبار الصحراء : هل سمعتم حضرة الدكتور بمشكل الصحراء ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : أنا لست سياسيا ولا أشاهد التلفزيون ـ يضحك ـ صدقني والله العظيم كل ما أتابعه في جهاز التلفزيون هو القرآن الكريم وبس والرسوم المتحركة’ ـ يضحك ـ هذه مزحة يجب أن لاتكتب ، المهم أنني بالداخلة لدي دورة تكوينية مستمرة بالمجان لتعلم هذه التقنيات ، كما لدي آلاف الطلاب عبر العالم ، لذلك ليس لدي وقت فارغ ، أنا فقط أقرأ وأعلم .

شد أخبار الصحراء : هل لديك مدرسة أو مركز خاص لتدريس تقنياتك؟

الدكتور محمد رضى عمرو : نعم لدي مركز صغير لتدريس هذه التقنيات موجود على الانترنت بإسمي ، وأعوض عنه سنويا بعض الرسوم ، وبه أخصائيون أدفع لهم رواتب شهرية وله زوار كثيرون ، وقد يستغله آخرون غيري لجني الربح ، أما أنا فلا يهمني سوى أن أنشر العلم لاغير. ولدي برنامج ‘علاج على الهوى’ مجاني أيضا بالقناة السعودية أقدمه مجانا ودون تعويض ، كنت آخذ  عنه تعويض أقل من مائة درهم شهريا.

شد أخبار الصحراء  :هذه الأسئلة الإجابة عليها بكلمة واحدة أو عبارة قصيرة

شد أخبارالصحراء : ماذا يعني لك الزواج؟

الدكتورمحمد رضى عمرو: استمرارية الحياة.

شد أخبار الصحراء :   النوم؟

الدكتورمحمد رضى عمرو : هو جزئ ضروري من الحياة.

شد أخبار الصحراء :    العيش بسلام؟

الدكتورمحمد رضى عمرو :  أن تعيش مع نفسك بسلام.

شد أخبارالصحراء :  الطفولة؟

الدكتور محمد رضى عمرو :  ندفع ملايين الدولارات لكي نرجع أطفال.

شد أخبار الصحراء : كلمة أخيرة ؟

الدكتور محمد رضى عمرو : أتمنى أن نتعلم هذه التقنيات الإستشفائية التي وهبنا الله إياها ، منذو هبوط سيدنا آدم عليه السلام الى الأرض ، هبطت معه لكي يعالج نفسه بنفسه والتي لم يستطع العلم إكتشافها، لم يتم إكتشافها إلا منذو حوالي عشرين سنة ،  أتمنى أن تدخل هذه التقنيات كل بيت عربي، وأن تصل دعوتي بتعلمها لكل وزارات التربية والتعليم حتى تدرج في المناهج التربوية ولو لحصة واحدة في الأسبوع أوالشهر على الأقل في الوطن العربي وكل العالم.

شد أخبارالصحراء  : كلمة شكر؟

الدكتور محمد رضى عمرو : طبعا شكر خاص ، لا أستطيع التعبير عنه للسيدة مديرة الأكاديمية الجيدة الليبك وأتمنى لها التوفيق ، تعرفت عليها  عبر الصدفة في برنامج علاج على الهوى الذي أقدمه ، وتم التواصل بيننا منذو سنتين ، وهي إذ ذاك بالعيون ـ ينظر اليها مستفسراـ ، إقترحت علي هذه الزيارة ، ولكن الله قدر ما شاء فعل أرادها في هذ التاريخ وهذ المكان شكرا كثيرالكم والسلام عليكم ورحمة الله

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5