ads980-90 after header
الإشهار 1

الحقوقي العبادلة السملالي يكتب..الحفاظ على حرية الرأي أصعب من الحصول عليها!!!

الإشهار 2
من خلال قراءة بعض الكتابات  سنلاحظ ان البعض لا يدخر جهدا  لإغراقنا في  فيضانات  من الاتهامات التي لا يمكن تصديقها و التي تستهدف وزارة الصيد البحري و الفلاحة. ووفقا لأصحاب الاتهام ، فإن السيدة ادريويش، الموظفة  السامية التي لا تعرف الكلل و لا الملل والوفية  لوزارتها وعملها ومن خلاله للدولة ، ستكون  هي السبب لجميع الشرور.
ووفقا لهذه الكتابات نفسها، فإن السيدة ادريويش هي الشخص الوحيد المسؤول عن تهميش الصحراويين في قطاع صيد البحري. الله يعلم أنه إذا كان هناك فعلا تهميش فإنه علينا ان  لا ننظر  اتجاه هذه السيدة . و تصنيفها بالعنصرية،
و أنها وراء وفاة جميع الذين لقوا حتفهم مؤخرا و كانت لديهم صلات بميدان الصيد البحري. و، يتم اتهامها حتى بأولئك الذين ماتوا من التهاب هوائي أو أي وفاة طبيعية أخرى.
وقد ذهب منتقدوا الكاتبة العامة إلى اتهامها بانتهاجها سياسة مخالفة لتلك التي يقودها وزيرها و مسئولها الأول . و ذلك أمر مستحيل. السيدة  تتمتع بسمعة طيبة  جدا بفضل صدقها،و استقامتها، ومهاراتها، في تسييرها   الرائع  بشريا وإداريا وتقنيا  و احترامها وإخلاصها لجميع الذين  كان  لهم الشرف بقيادتها داخل هذه الوزارة. وعلاوة على ذلك، أثناء زيارته للداخلة،  صرخ السيد أخنوش، بصوت عالي وواضح، أن هذه المسؤولة، أي السيدة دريويش، الكاتبة العام للوزارة  يعتبرها خط احمر.
الا امن البعض لم يدخر أي جهدا في سبيل  خلق توتر بين السيدة الوزيرة بوعيدة مباركة والسيدة زكية درويش و ذلك  بالتدخل في مجالهما الخاص ومحاولة ايجاد مشاكل مصطنعة بين زميلتين في العمل. لحسن الحظ هذا النوع من النساء المؤهلات ملقحات   بشكل جيد ضد التشويش والتشويه ولن يسقطن بسهولة في فخ  الصراعات المصطنعة .
لذلك، فإنه لا يمكن تصور و لو  للحظة واحدة ، أن تأخذ السيدة ادروييش  طريق مختلف عن ذلك  الذي يرسمه رئيسها المباشر  أي  وزير الصيد و هذا الاخير  لا يزال يحظي  بثقة جلالة الملك. خصوصا في هذه الفترة  التي يقوم فيها جلالة الملك بعملية تنظيف  واسعة في مختلف الميادين و القطاعات .
وهو ماينبئ بأن ما يكتب عن هذه السيدة  مجرد افتراضات، غير واضحة المعالم  . وبعض الانتقادات التي لا أساس لها ولن يكون لها سوى تأثير طفيف سيؤدي في نهاية المطاف إلى الرجوع سلبيا على أصحابها  .
أثناء زيارة صاحب الجلالة، أتيحت لي الفرصة لمقابلة السيدة قبيل الافتتاح الرسمي لمشروع “أزورا للاستزراع المائي”.  تقريبا دون  أن نوجه لها التحية  و في الوقت الغير مناسب و الذي لا  ينبغي فيه  عمل ذلك قمت  بتوجيه موجة من الانتقادات اعتمادا على ما أكد البعض  صحته.
على الرغم من أن اختياري للوقت جد سيء لكونه  من الحين الى الاخر  كنا ننتظر وصول صاحب الجلالة فإن درويش ادهشتني  بابتسامة لطيفة  ورد مقنع و بأكثر الطرق احتراما مع كلمات شفافة وحقيقة مقنعة.
واليوم، مهما قمنا بيه من انتقادات  مستهدفين  هذه السيدة الحاصلة على أكبر الشهادة عليا المؤهلة لأن تكون في مركز مثل مركزها  فإن ذلك  لا يكاد يؤثر على السلوك الممتاز لأنشطتها المهنية التي قد حظيت مرارا و تكرارا بتمييز مهم. وفي هذا السياق، يمكن أن نذكر ميداليتين  للجدارة التي منحتها لها  منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في عامي 1998 و 2005.

أكثر من عقدين من الزمن في خدمة تحديث الصيد البحري على مستوى الوطن ، لم تمكن إنكار  او الاستخفاف  بمهارات هذه السيدة مما يفسر أيضا  تعيينها المستحق  ككاتبة عامة لتلك الوزارة.
لن أتوقف أبدا عن تكرارها لجميع إخوتي الذين يحبون حرية التعبير، التي هي حق معترف به عالميا كحق غير قابل للتصرف ان  يتجنبوا الرغبة في ممارستها دون وجه حق على حساب فرد أو جماعة أو مؤسسة أو دولة.
ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5