ads980-90 after header

ثلاث مسارات ربما يؤدى أحدها لحسم ملف السلطة بما يعكسه من استقرار تنشده كاراكاس!!!

0 10

شد أخبار الصحراء 

وكالات..

بوتيرة متسارعة تتوالى تعقيدات أزمة الشرعية فى فنزويلا، بعدما أعلن خوان جوايدو زعيم المعارضة ورئيس البرلمان نفسه رئيسا، رافضا الاعتراف بنظام نيكولاس مادورو الذى أدى مطلع يناير الجارى اليمين رئيسا لولاية جديدة.

وأمام انقسام الرأى العام العالمى حيال المشهد فى فنزويلا، وانحياز الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية لجبهة المعارضة بزعامة جوايدو، مقابل انحياز روسيا والصين للنظام القائم برئاسة نيكولاس مادورو، تنحصر سيناريوهات الخروج من أزمة تضارب الشرعية فى 3 مسارات ربما يؤدى أحدها  لحسم ملف السلطة بما يعكسه من استقرار تنشده كاراكاس منذ سنوات بعدما عانت من فوضى سياسية ألقت بظلالها على الاقتصاد بشكل لافت.

 

العودة إلى الصناديق

قبول كافة الأطراف بالعودة إلى شرعية الصناديق وإجراء انتخابات رئاسية جديدة استجابة لما طالبت به الدول الرئيسية فى الاتحاد الأوروبى قبل الاعتراف بخوان جوايدو رئيسا جديدا للبلاد، إلا أن هذا السيناريو يعد فى المقابل بمثابة اعترافا ضمنيا من الرئيس نيكولاس مادورو بأن انتخابات مايو 2018 التى فاز بها، كانت مزورة.

وحال قبول سيناريو العودة للصناديق، يتعين على نظام مادورو والسلطات التنفيذية فى فنزويلا قبول مراقبة دولية شاملة لعملية الاقتراع لطى صفحة أى خلاف محتمل بعد نتائج تلك الانتخابات المرتقبة حال إجراؤها.

حوار مجتمعى برعاية وسطاء إقليميين

الجلوس على طاولة الحوار وتقديم تنازلات متبادلة يظل أحد أفضل سيناريوهات الخروج من الأزمة، فمنذ إعلان جوايدو فى 23 يناير برفضه شرعية مادورو وتنصيب نفسه رئيسا وإعلان الولايات المتحدة وعدد من دول الجوار اللاتينى الاعتراف به، تعانى فنزويلا انقسام غير مسبوق.

وبحسب خبراء تحدثوا لوسائل إعلام لاتينية، فأن العديد من الدول بإمكانها القيام بوساطة بين طرفى الصراع عن السلطة، بخلاف الدول التى أعلنت الانحياز الكامل لأحد الطرفين، ومن بين تلك الدول القادرة على تقريب وجهات النظر المكسيك وأوروجواى.

 وفى وقت سابق، اقترح الرئيس المكسيكى أندريس مانويل اوبرادور القيام بهذا الدور، وقال “إذا اتفقوا وراهنوا حقا على الحوار والسعى إلى حل سلمى.. فسنكون بمثابة وسطاء لحل هذا الخلاف”.

 

تحرك عسكرى

السيناريو الأسوأ لحسم أزمة الشرعية، يظل هو تدخل أى طرف خارجى عسكريا، وفى مقدمة تلك الأطراف الولايات المتحدة، خاصة بعد تلميحات مستشار الأمن القومى جون بولتون لمثل هذا الإجراء، وتأكيده أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

وبخلاف تصريح بولتون، التقطت عدسات الكاميرات صورة له حاملا مجموعة من الأوراق مدون عليها “إرسال قوة عسكرية إلى الحدود الفنزويلية”.

وبخلاف التحرك الأمريكى المحتمل، يرجح خبراء إقدام روسيا، الحليف الأبرز لنظام مادورو بتحرك مماثل لتثبيت أركان حكمه

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...