ads980-90 after header
الإشهار 1

أعمار يكتب..الغاية من السياسة لاتبتدئي ولاتنتهي عند المصلحة !!

الإشهار 2

 

شد أخبار الصحراء 

إن الغاية من السياسة لاتبتدئي ولاتنتهي عند المصلحة وإن كان لهذه الأخيرة أهميتها بل تبدأ عند المصلحة وتنتهي عند المبدأ، وإلا سيتجرد العمل السياسي من كل هدف نبيل، والإصطدام بين المبدأ والمصلحة هو اختبار لنبل السياسة عندما تتجاوز المصلحة الفرد وتهم الجميع، نتحدث عن المبدأ السياسي وعندما تنحصر في حدود الفرد الضيقة نتحدث عن الإنتهازية، فالسياسة ليست فرص افراد بل هي فرص افراد وجماعات وشرائح تشهد السياسة ليطال نفع المصلحة اكبر نسبة من الناس، وحين تحصل المصلحة العامة في المصلحة يتحقق المبدأ ونرفع العمل والمواقف الى مستوى الفضيلة وبشكل عام الى الأخلاق المحمولة وهي الصدق والتضامن.
ولا ترحال لي إلا إلى حيث يقيم المبدأ فأضرب خيامي حوله. ومبدئي هو اخلاصي لوطني ولعملي ولوفائي للخدمات النبيلة التي تنفع الناس من كل اصنافها ومشاربها.
أنا لست صاحب مال اوجاه حتى نؤمن بأن السياسة هي مجال المصالح بل أنا صاحب فكر، لهذا نؤمن بأن السياسة هي مجال مبادئ وافكار وعلى هذا الأساس اصنف الأصدقاء والخصوم، فالصديق من يخدم المبدأ والفكرة ولايهمني اسلوبه والخصم هو من يتيح وراء مصالحه الخاصة، لأنه ببساطة مصلحتي العليا هي مصلحة وطن وأمة وليس مصلحة افراد ، فليس لي ايضا ما نقايض عليه لأنني إذا قايضت بمادئ وافكار فقد انتهي، ولن أساند إلا إذا كان يقاسموني نفس الهدف وليس الرصيد البنكي.
لهذا نحيا وله نعيش وفي سبله نضحي وفي عقيدتي المبدئية لا وجود للكواليس والدهاليس بل الوضوح ثم الوضوح ثم الوضوح. لا للمتاجرة بالمواقف والمبادئ والمقايضة بهم.

بقلم المدون الأستاذ ابراهيم أعمار

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5