ads980-90 after header
الإشهار 1

برشلونة يعود ل”كامب نو” بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء 

يعود برشلونة الى ملعبه كامب نو غدا الأحد 12 ماي بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، مستضيفا في المرحلة السابعة والثلاثين من الدوري الإسباني الذي حسم لقبه، خيتافي الباحث عن المشاركة الموسم المقبل في المسابقة القارية الأم للمرة الأولى في تاريخه.
 لكن هذه الأحلام، لاسيما دوري الأبطال الذي وضعه القائد ميسي هدفا أساسيا في بداية الموسم، تحطمت على المستطيل الأخضر لملعب أنفيلد، اذ قلب الفريق الإنكليزي تأخره الى فوز عريض برباعية نظيفة في مباراة الإياب الثلاثاء الماضي، وشرع باب الاستفهام حول مستقبل فالفيردي.
وفي مؤتمره الصحافي اليوم السبت، قال فالفيردي “نريد أن نخطو خطوة الى الأمام بعد أسبوع صعب، الموسم لم ينته بعد، وثمة مباراة مهمة جدا تنتظرنا وفرصة لإحراز لقب”، في إشارة الى نهائي كأس الملك.
وقدم برشلونة موسما كبيرا فرض فيه هيمنته محليا لاسيما من خلال لحظات سحر ميسي، متصدر ترتيب الهدافين مع 34 هدفا، بفارق كبير عن الثاني، زميله الأوروغوياني لويس سواريز (21 هدفا)، لكن برشلونة سيكون أمام امتحان العودة الى حضرة جمهوره مع خيبة الصدمة التي جعلت طموح الموسم يقتصر على ثنائية محلية ثانية تواليا.
قبل إعلان غيابه لما بين أربعة وستة أسابيع بسبب جراحة في ركبته اليمنى، كان سواريز قد حض زملاءه على أن يقوموا “بعملية نقد ذاتي أكبر بشأن ما حصل  ثمة العديد من الأمور الواجب تقييمها والتفكير بها”، مضيفا “علينا الاعتذار عن الطريقة التي تصرفنا بها (الأداء ضد ليفربول في أنفيلد) وندرك أن الانتقادات ستطاولنا مجددا الآن”، مؤكدا في الوقت ذاته “نحن بشر ونشعر بالألم” جراء ما حصل.
ومن وجهة نظر برشلونة، ربما باتت الألقاب المحلية ثانوية أمام كأس قارية لم يرها المشجعون في كامب نو منذ 2015، والأسوأ أنهم رأوها في ملعب الغريم الأزلي ريال مدريد أربع مرات في الأعوام الأخيرة (2014، وثلاث مرات تواليا بين 2016 و2018).
ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5