ads980-90 after header
الإشهار 1

أسرة مرسي تدفن جثمان الرئيس المصري الأسبق بعيدا عن مسقط رأسه وصلاة الغائب عليه في العديد من أنحاء العالم

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء 

دفن الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، بالقاهرة في حضور أسرته فقط، بعدما رفضت السلطات المصرية إجراء مراسم تشييعه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية، شمال البلاد.

وقال أحمد، نجل مرسي، عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، “قمنا بتغسيل جثمانه بمستشفي سجن ليمان طرة، وقمنا بالصلاة عليه داخل مسجد السجن”.

وتابع ابن الراحل: “لم تصلي عليه إلا أسرته، وتم الدفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نصر”.

وأرجع أحمد وشقيقه عبد الله سبب إجراء مراسم الدفن في العاصمة القاهرة إلى “رفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة في الشرقية”.

عبد المنعم عبد المقصود، محامي الرئيس الأسبق، قال في تصريح لـ”أ.ف.ب” إن “مرسي تم دفنه بحضور أسرته في مدينة نصر، في القاهرة، بعد تادية صلاة الجنازة، عقب صلاة الفجر، في مستشقى سجن طرة” حيث نقل عقب وفاته بالمحكمة.

وقال صحافي من وكالة “فرانس برس” إن “الشرطة المصرية أخرجت كل الصحافيين من المقابر، ولم تسمح لهم بتغطية الدفن”.

وفي موضوع ذي صلة أدى الفلسطينيون صلاة الغائب في المسجد الأقصى بمدينة القدس،   بعد صلاة عشاء، اليوم الاثنين، على الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الذي أعلن التلفزيون المصري، وفاته عصر اليوم بنوبة قلبية.

وتداول ناشطون فيديو، يظهر العشرات وهم يؤدون صلاة الغائب على مرسي، أمام منزل الأسير المحرر ظافر جبارين في مدينة أم الفحم، في الأراضي المحتلة عام 1948، علما أن جبارين أطلق سراحه اليوم بعد اعتقال دام 17 سنة.

وأعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية، الإثنين، إقامة صلاة الغائب على روح رئيس مصر الأسبق، محمد مرسي، الثلاثاء، في جميع أنحاء البلاد.

جاء ذلك في تغريدة عبر تويتر، تعليقًا على نبأ وفاة “مرسي”، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر.

وأوضحت “الشؤون الدينية” أن صلاة الغائب ستقام في جميع المساجد المركزية، عقب صلاة ظهر الثلاثاء.

كما أدت جموع صلاة الغائب على الرئيس المصري السابق محمد مرسي في العديد من أنحاء العالم.

وتوفي مرسي، أمس الاثنين، جراء أزمة قلبية تعرض لها أثناء جلسة ضمن محاكمته بتهمة التخابر، حسب التلفزيون الرسمي المصري.

جدير بالذكر إلى أن محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، كان عمره 67 عاما وقد تدهورت حالته الصحية في الأعوام الستة الماضية داخل السجن.

والراحل مسجون منذ أن عزله الجيش عام 2013، بعد سنة واحدة من توليه السلطة، في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكمه.

ومن المرجح أن تزيد وفاة مرسي من الضغوط الدولية على الحكومة المصرية بشأن الوضع الحقوقي، خاصة الأوضاع في السجون، حيث يُحتجز آلاف الإسلاميين والنشطاء العلمانيين

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5