ads980-90 after header
الإشهار 1

الأحمدي يكتب..ردا على جريدة الصباح؛؛!

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء
ساءَ صباحُ “الصباح” وخانها التقديرُ مرة أخرى وهي تُصدرُ مقالا صَبُوحًا – بطعم الحقد الأبدي المقيت الذي مافتئت تفرزهُ أقلامها المأجورة ضد ساكنة الصحراء – مُعنونا بـ:”مراكب الصيد تتحدي عنصرية البوليساريو” .

كاتب المقال ” المسكينُ” ، ربما مارَ جيوبَهُ نقدا وازدادَ كيْلَ بعيرٍ من العطايا الباذخة لإثارة الفتنة -والفتنةُ أشد من القتل- بين مكونات الوطن الواحد ، وإشعال فتيل الشنآنِ من الداخل ، ونحن في وقت عصيب يستدعي منا رصَّ الصفوف أكثر من أي وقت مضى ، حتى نكون إخوانا على سرُرٍ متقابلين .

أخُوَّةٌ بدَا أنَّهَا تُجْهَضُ وعظامها لم تُكْسَ لحمًا بعدُ ، على أيادٍ نجِسة اعتادت الدفع المسبقَ بِالليل لتبثَّ السم في “الصباح ” ويصبحَ أي حُلُمٍ في كسب ودِّ الصحراويين أضغاثَ أحلامٍ .

فكاتب المقال “المسكينُ” وهو قابع هناك كمثل الذي يحمل “أسفارا” بريء من اخلاقيات المهنة براءة الذئب من دم يوسفَ ، ينهقُ نهيقَ من استحمروهُ ، يحاول جادًّا تضليل الرأي العام بخزعبلاتٍ دوما ما تنطلي على السُّذجِ من القراء الذين يلهثون وراء هذه الجريدة الصفراء كمن يلهث وراء سراب بقيعةٍ يحسبونَهُ ماءً يروي عطشهم من بغْض وكرْهِ الصحراويين دونما سبب .
عذرا أيها الكاتبُ فأنتَ اسمٌ لن “يَخْلُدَ” في قائمة “الصُّحُفيينَ الشُّرَفاء” ، ولن “يُعطَ ” إلا ما يستحق من القَدْرِ ، جنَيْت على نفسِكَ من حيث لا تدري ، حقا أدعوكَ أنت ومَنْ معك مِنْ زُمْرَةِ أشباه الصحفيين لمناظرة رأسا لرأس تختارُ أنت زمكانَها لتعيَ عن قرب من هُمُ الصحراويون ، ويُبدَا لك ماتجهله ، من أخبارهم وخصالهم الشريفة وقدرتهم على قول لا في وجهِ مَنِ استعبدوك طوَعًا…
عزيزي “خالد العطاوي” وأنت تقرأ هذه السطور اِعلمْ جيدا أنَّ ّ الذّوْدَ عنِ الكرامةِ وحمايةَ النفوسِ والأخذَ بالحِذْرِ إن كانوا مدْعاةً “للاِنْفِصالِ” -كما جاء في صُلْبِ مقالِكَ المُفْتَرَى- ، فالصحراويونَ حدَّ الرضيعِ “اِنْفِصَاليُّون” .

 

الأستاذ/ محمد مولود الأحمدي

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5