ads980-90 after header

الإشهار 1

أوجه تشابه / بقلم الأستاذ محمدو مولاي

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء – آراء حرة 

أعتقد أن النضج السياسي مثل النضج الادبي فالقضية ليست لها علاقة بالعمر ولا طول التجربة فهناك أدباء حقيقين تجاوزت تجربتهم مرحلة النضج واصبحوا أدباء كبار لايشق لهم غبار وهم في الوقت ذاته صغار في السن وفي المقابل هناك أدباء تجاوزوا الستين ولايزالو في المربع الاول رغم كل محاولاتهم لكن هذا هو جهدهم ولايلومهم احد على ذلك
فلا يلام المرء على مبلغ الجهدي

وبما أن الشئ بشىء يذكر فهناك أيضا سياسين وخاصة بهذه الجهة لم يتجاوزوا مرحلة النضج السياسي بعد. رغم أن تاريخهم السياسي يزيد على عقدين من الزمن لكنهم فشلوا في مهامهم السياسية وحكم عليهم التاريخ بالفشل السياسي مع تعنتهم مرة اخرى على البقاء في الساحة السياسية. وفي المقابل ايضا هناك اشخاص حديث العهد بالسياسة لكنهم نجحوا في فترة وجيزة وأصبحت لهم مكانة وتأثير في المشهد السياسي نتيجة لعملهم الدؤوب لصالح المواطن البسيط ونزولهم من أبراجهم العاجية الى الفئات الفقيرة والضعيفة ومعالجة مشاكلها الشائكة بشكل جذري وهذا ماجعلهم يتبؤون المرتبة الأولى سياسيا في وجدان كل مواطن مقهور وضعيف لاحولة له ولاقوة بهذه الجهة ولعل خالد الذكر الخطاط ينجا مثال حي يضرب بيه المثل في هذا المجال فالرجل حديث عهد بالسياسية مقارنة مع بعض الوجوه القديمة المتجددة على رأس كل ولاية انتخابية لكنه خطف الاضواء نتيجة لعمله ووقوفه مع المواطن ونجاحه في الشق الاجتماعي بعد فشل كل من سبقه في معالجة هذا الشق المهم والذي يمس من حياة المواطن اليومية وبهذا يكون قد ساهم في تنزيل الورش الملكي بهذه الجهة. ودخل كل بيت رغم أصوات نشاز ترد علينا في عالم مارك بين الفينة والاخرى من من يلبسون ظاهريا ثوب المصلح والغيور على مصلحة البلاد والعباد وماهم الى مرضى نفوس همهم الوحيد هو تبخيس كل عمل يقوم بهذا الرجل نزولا وارضاء لرغبات أولياء نعمتهم ديناصورات الفساد. خلاصة عود على بدء فهل كانت هذه المقارنة في محلها ام 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5