ads980-90 after header

الإشهار 1

رئيس الدبلوماسية الإيرلندية يدحض بشدة ادعاءات أحد أعضاء اللوبي المساند للبوليساريو

الإشهار 2

شد أخبار الصحراء : و م ع

جدد وزير الشؤون الخارجية الإيرلندي ، سيمون كوفيني ، التأكيد على موقف بلاده المتعلق بقضية الصحراء المغربية ، داعيا إلى التوصل لتسوية سياسية لهذه القضية في إطار مسلسل الأمم المتحدة.

وأضاف إن ” الموظفين السامين في وزارته يلتقون بشكل منتظم بسفير المغرب لمناقشة عدة قضايا ، على نطاق واسع . ومن ضمن تلك القضايا قضية حقوق الإنسان” .

وأوضح أن احترام حقوق الإنسان “جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية لإيرلندا ، ونسعى باستمرار لمناقشة قضايا تتعلق بحقوق الإنسان من خلال أنسب السبل وأكثرها نجاعة ، على المستويين الثنائي والأوروبي ، ومن خلال آلية المناقشة الدورية الشاملة للأمم المتحدة.

والشيء نفسه بالنسبة للمغرب، إذ تتم مناقشة قضية حقوق الإنسان بصراحة وشفافية في مختلف المحافل المخصصة لها على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي ، وهي المحافل التي تقدر ، حق قدره ، التقدم الكبير الذي تم إحرازه في هذا المجال .

وختم السيد كوفيني رده بالقول إنه متحمس لتعميق العلاقات مع المملكة المغربية، وقال ” إني أتطلع إلى تعميق التزامنا الثنائي وحوارنا مع المغرب بافتتاح سفارة إيرلندية في الرباط “.

وقد تم ، بالطبع ، حذف هذه الجملة من قصاصة وكالة الأنباء الجزائرية وفاء منها لنهجها العدائي المعتاد الذي يشكل ، إلى جانب التسميم والتحريف ، صلب عمل هذه الوكالة.

ولا حاجة للتذكير ، في هذا السياق ، بالقصاصة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية مؤخرًا والتي تؤكد أن هيئة تُدعى “مكتب التقاضي للأمم المتحدة في جنيف” رفضت شكوى قدمتها مجموعة من النشطاء السياسيين الجزائريين ، وذلك “بعد 24 ساعة من إيداعها ودراسة محتواها من قبل الممثلين القانونيين للمكتب “.

وقد جرت هذه القصاصة الملفقة من بدايتها إلى نهايتها ، على الوكالة الجزائرية ، تفنيدا لاذعًا من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، التي أكدت أن المعلومات التي تتضمنها تلك القصاصة “ملفقة بالكامل من بدايتها إلى نهايتها” ، وأنه لا وجود لأي هيئة تابعة للأمم المتحدة تحمل إسم “مكتب المنازعات القضائية الأممي في جنيف”.

 

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5